قصائد عامه
السبع لما مات واضمحلا
محمد عثمان جلال
السَبعُ لَما ماتَ وَاضمَحَلّا
قالوا وَمَن مِن بَعدِهِ يُوَلّى
ساحر
فؤاد سليمان
هاتي لي الدفَّ يا ندى والمزاهرْ
ضيفُنا اليومَ، يا حبيبةُ، شاعرْ
عرس الهضبة
فؤاد سليمان
سلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها
عن غادةِ الهَضْبةِ العَذْرا وشاديها
بي اليأس أو داء الهيام شربته
عروة بن حزام
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُ
فَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِيا
أرسل السبع إلى أهل الجبل
محمد عثمان جلال
أَرسَلَ السَبعُ إِلى أَهل الجَبَل
فَأَتى كُلٌّ إِلَيهِ وَدَخَل
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزام
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
عجلان قد تشاجرا في عجله
محمد عثمان جلال
عجلان قَد تشاجَرا في عجله
وَمدَّ كُلٌّ للقتالِ رجله
خليقان هلهالان لا خير فيهما
عروة بن حزام
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهما
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
معي صاحبا صدق إذا ملت ميلة
عروة بن حزام
معي صاحباً صِدْقٍ إذا مِلْتُ مَيْلَةً
وكانَ بِدَفَّيْ نِضْوَتي عَدَلاني
ولم أطرب إلى عذراء رود
ابن حجاج
ولم أطرب إلى عذراء رودٍ
بها عن وصل عاشقها نفارُ
متى تكشفا عني القميص تبينا
عروة بن حزام
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا
بِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
خليلي من عليا هلال بن عامر
عروة بن حزام
خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ
بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني