قصائد عامه

مسلمة تتحدث عن نفسها

عبدالحميد ضحا
أَنَا رُوحُ أُمَّتِي وَدِرْعُ الْكُمَاةِ أَنَا امْرَأَةٌ لَكِنِّ رُعْبُ عُدَاتِي

قد غضبت ستي وقد أنكرت

ابن حجاج
السريع
قد غضبت ستي وقد أنكرت قرقعةً تظهر في ظهري

عيد أمة هانت

عبدالحميد ضحا
الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُ وَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُ

عندما بكى وبكيته الكتاب ؟

عبدالحميد ضحا
بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْ نَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْ

هل ينتهي ليلي؟

عبدالحميد ضحا
لَيْلِي طَوِيلٌ وَهَلْ تُرَاهُ يُشْقِينِي وَاللَّيْلُ يُشْقِي وَمَا حُرٌّ بِمَغْبُونِ

نادرة عن رجل سفير

محمد عثمان جلال
الرجز
نادِرَة عَن رَجُل سَفير قابلنا بِجمّه الغَفير

نشيد الأبوة والطفولة

عبدالحميد ضحا
حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَنُورَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ

حكاية نظمت من فنوني

محمد عثمان جلال
الرجز
حِكايَة نظمتُ مِن فُنوني عَن حَيوانٍ مِن ذَوي القُرونِ

أيا من وجهه كالشمس توفي

ابن حجاج
الوافر
أيا من وجهه كالشمس توفي فيحمق نورهُ بدرٌ التمام

زي القصه دي ما يمكنشي

محمد عثمان جلال
المتدارك
زي القصَّه دي ما يَمكنشي عَن راجل وَيبيع الطرشي

عمري لحظة

عبدالحميد ضحا
سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌ مَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِ

شعري

عبدالحميد ضحا
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ