العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب
شعري
عبدالحميد ضحاوَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي
عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ مِنْهُ بُحُورٌ
حِمَمًا أَوْ لَظًى عَلَى الطُّغْيَانِ
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ شَاطِئَ بَحْرٍ
لِسَفِينِ الْمُفَكِّرِ الْحَيْرَانِ
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ بَيْتُهُ مَاوًى
لأَبِيٍّ مِنْ ذِلَّةِ الْحِرْمَانِ
ذَاكَ شِعْرِي وَنَبْعُهُ مِنْ جَنَانِي
ذَاكَ شِعْرِي يَفُوحُ مِنْهُ بَيَانِي
شِعْرُ حُرٍّ أَبَى الْخُنُوعَ وَيَرْجُو
أَنْ يَرَى رَبَّهُ بِأَعْلَى الْجِنَانِ
وَزْنُ شِعْرِي نَغْمُ السِّيَاطِ حَزِينًا
تُلْهِبُ الظَّهْرَ مِنْ أَبِيٍّ مُهَانِ
وَزْنُ شِعْرِي سُكُونُ لَيْلٍ رَهِيبٍ
فِي سُجُونٍ تَنُوءُ بِالْحَيَوَانِ
وَزْنُ شِعْرِي آهَاتُ حُرٍّ صَرِيعٍ
وَصُرَاخُ الْجِرَاحِ وَالسَّجَّانِ
وَزْنُ شِعْرِي صَوْتُ الإِبَاءِ يُنَادِي
لا أُبَالِي بِالْقَتْلِ أَوْ بِالْهَوَانِ
صَارَ شِعْرِي رُوحًا تُقَارِنُ رُوحِي
صَارَ نَفْسِي وَفِكْرَتِي وَكِيَانِي
قَدْ جَعَلْتُ الْقَرِيضَ بَدْرَ اللَّيَالِي
نُورُهُ يَاتِي مِنْ صَدَى وِجْدَانِي
وَجَعَلْتُ الْبُحُورَ مَسْبَحَ فِكْرِي
فَأَغُوصُ انْتِقَاءَ خَيْرِ الْجُمَانِ
إِنَّ فَخْرِي أَنْ صَارَ شِعْرِيَ سِحْرًا
يَبْعَثُ الشَّعْبَ مِنْ رَدَى الطُّغْيَانِ
وَالأُبَاةُ الأَحْرَارُ قَدْ أَشْهَرُوهُ
فِي وُجُوهِ الطُّغَاةِ مِثْلَ السِّنَانِ
وَعُتَاةُ الطُّغَاةِ قَدْ عَلِمُوهُ
كَوَقُودِ الأَحْرَارِ بَلْ نِيرَانِ
قصائد مختارة
أتتنا بليل والنجوم كأنها
الخبز أرزي أتَتنا بليلٍ والنجومُ كأنَّها قلادةُ جَزعٍ حُلَّ منها نظامُها
عند امرأة
نزار قباني كانت على إيوانها وكان يبكي الموقد
وحنين ولكن أين منك زرود
ابن الساعاتي وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ وشوقٌ ولكنَّ المزار بعيدُ
أقام كل ملث الودق رجاس
البحتري أَقامَ كُلُّ مُلِثِّ الوَدقِ رَجّاسِ عَلى دِيارٍ بِعُلوِ الشامِ أَدراسِ
سلي الله ربك إحسانه
أبو العلاء المعري سَلي اللَهَ رَبَّكِ إِحسانَهُ فَإِنَّكِ إِن تَنظُري تَألَمي
يا من به العبد من دون السوى لاذا
عبد الغني النابلسي يا من به العبد من دون السوى لاذا أنت المراد لقلبي والمنى لاذا