قصائد عامه

أقفرت الرقتان فالقلس

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ

ما أقسى

سليمان عواد
ما أقسى أن نكون وحيدين كالذئاب الجائعة في بلاد الجهل، الرمل، والغبار

ولست باحيا من رجال رأَيتهم

ابن الزقاق
الطويل
ولست باحيا من رجال رأَيتهم لكل امرىء يوماً حمام ومصرع

طرقت على علل الكرى أسماء

ابن الزقاق
الكامل
طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ وَهْنَاً وما شَعَرَتْ بها الرُّقَباءُ

قفا نقتبس من نور تلك الركائب

ابن الزقاق
الطويل
قفا نقتبس من نور تلك الركائب فما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب

ألوت بأهل اللوى المهرية النجب

ابن الزقاق
البسيط
ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُ فالحيُّ لا أَمَمٌ منَّا ولا كَثَبُ

قم فاسقني ذهبية

ابن الزقاق
مجزوء الكامل
قُمْ فاسْقِني ذَهَبِيَّةً إنَّ الأصيلَ مُذَهَّبُ

قارة العصيان

إلياس مسوح
مُهانٌ أنا ومطعون. مطارد وأسكن في الحصار. لا أعرف ماذا أكتب. حقائبي ملأى بالكلمات

لا أملك غير موتي

إلياس مسوح
على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.

التوبة

إلياس مسوح
تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد. هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.

الدقائق

إلياس مسوح
أود أن أستيقظ، أن تكون لي أيامٌ خاصة وأن أسلم الجسد بدل الروح. مبللة بالنعاس كلماتي، وساقطة. هناك في المقهى أغرق في سرور موحل، تمر الدقائق مُسنّة، رخوة. إنني أسيل على الكرسي، أنتشر في الأشياء العابرة، ومجاناً أمنح عينيّ للفراشات.

الكأس

إلياس مسوح
الليالي وحدها، الليالي المتدلية كالمصابيح تشهد للجرح. تسير المسافة القاحلة؛ تعبر الجسر بين الدودة والحرير. يا غرباء،