قصائد عامه
فترقبوا الغارات من أيتامها
بدوي الجبل
خلّوا الشام و داميات كلاهما
لا تهتكوا الأستار عن آلامها
قبل الرحيل
عاتكة الخزرجي
هاتي العهود على الوفاء وهاكِ
وإليك ذي يُمنايَ في يُمنَاكِ
شكوى
عاتكة الخزرجي
إني لأستحييك يا سيدي
أن بت أشكوك و أشكو إليك...!
وليل كوجه الزاغ برداً وظلمة
ابن عنين
وَلَيلٍ كَوَجهِ الزاغِ بَرداً وَظُلمَةً
وَطولاً كَقرني يونسٍ وَأَبي خَضرِ
حيرة
عاتكة الخزرجي
تفديك روحي ألف مرة
لله بعدك ما أمره ....!
أرى الناس لا يرقى إلى المجد منهم
ابن عنين
أَرى الناسَ لا يَرقى إِلى المَجدِ مِنهُمُ
سِوى ناقصٍ أَو ناقِضٍ في الأَضالِعِ
تحية
عاتكة الخزرجي
عِيدُكَ يَا مَوْلاي عِيدُ الجَمَـالْ
عِيدُ الفَتَى الفَرْدِ العَزِيـزِ الْمَنَالْ
تحية وفاء
بدوي الجبل
إن تهتف الشام : ميخائيل : أنجدها
كأنّه قدر يحمي به القدر
وراء السراب
عاتكة الخزرجي
وكنتَ.. وكنتُ.. وكانَ الهوى
على غفوة من رصيد القدرْ
إن ابن عروة حين سود بالزنا
ابن عنين
إِنَّ اِبنَ عُروَةَ حينَ سَوَّدَ بِالزِنا
وَجهَي صَحيفَتِهِ وَبَيَّضَ مَسجِدا
و ذرني أحيي الصباحا
بدوي الجبل
شبح الموت : ما يخيف البرايا
من حتوف تعانق الأرواحا
الكعبة السمراء
بدوي الجبل
نائية القطوف كلّ نجمة
من شفتي دانية القطوف