قصائد عامه
لا غرو أن أصبح المؤيد
ابن عنين
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ
ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
ما سر سكان الحمى بمذاع
ابن عنين
ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِ
عِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِ
صليل المواضي واهتزاز القنا السمر
ابن عنين
صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
بِغَيرِهِما لا يُجتَنى ثَمرُ النَصرِ
سألت السديد الفاضلي وقد بدا
ابن عنين
سَأَلتُ السَديدَ الفاضِلِيَّ وَقَد بَدا
عَلَيهِ هُزالٌ بَعدَ شِدَّةِ أَسرِهِ
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
ابن عنين
يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
ظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
أرى يحيى تعرض لي بسوء
ابن عنين
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ
تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه
مال ابن مازة دونه لعفاته
ابن عنين
مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ
خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ
أياديك عين تستهل بعين
ابن عنين
أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ
وَفَضلكَ شَمسٌ لا تُصَدُّ بِغَينِ
ما قام لولا هواك المدنف الوصب
ابن عنين
ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
يَبكي الطلولَ وَأَهلُ المُنحَنى غَيَبُ
لا غرو أن نال اللئيم بهجوه
ابن عنين
لا غَروَ أَن نالَ اللَئيمُ بِهَجوِهِ
مِنّي مَنالاً لَم تَنَلهُ كِرامُ
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى
لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
قيل إذا التاج علي خلا
ابن عنين
قيلَ إِذا التاجُ عَليّ خَلا
مَع الكَمالِ الجاهِلِ الأَحمَقِ