قصائد عامه
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين
لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ
ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
ذراها إذا رامت معاجاً إلى الحمى
ابن عنين
ذَراها إِذا رامَت مَعاجاً إِلى الحِمى
فَقَد هاجَ مِنها البَرقُ داءً مُكَتَّما
ألا خبروني عن حمى تل راهط
ابن عنين
أَلا خَبَّروني عَن حِمى تَلِ راهِطٍ
يَلَذُّ بِهِ سَمعي وَإِن فاتَني النَظَر
زمان قليل من بنيه نجيب
الأرجاني
زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
وعَصْرٌ وفاءُ الناسِ فيه عجيبُ
وما حائمات تم في الصيف ظمؤها
ابن عنين
وَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُها
فَجاءَت وَلِلرَمضاءِ غَليُ المَراجِلِ
أساير ركب الجو وهو كواكب
الأرجاني
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ
وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ
يا سيدي وأخي لقد أذكرتني
ابن عنين
يا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني
عَهدَ الصِبى وَوَعَظتَني وَنَصَحتَ لي
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنين
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني
نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
ورجا السُكون من الدّؤوبِ
سامحت كتبك في القطيعة عالماً
ابن عنين
سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً
أَنَّ الصَحيفَةَ أَعوَزَت من حامِلِ
ظننت سليمانا جوادا يهزه
ابن عنين
ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
مَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
سأرحل عن بغداد في طلب الغنى
ابن عنين
سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى
إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها