قصائد عامه
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنين
أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
قل لابن سيدة وإن أضحى له
ابن عنين
قُل لِاِبنِ سَيِّدَةٍ وَإِن أَضحى لَهُ
خَوَلٌ تُدِلُّ بِكَثرَةٍ وَخُيولُ
لو كنت أسود مثل الفيل هامته
ابن عنين
لَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ
عَبلَ الذِراعَينِ في غُرمولِهِ كِبَرُ
الله يعلم يا ابن شيث
ابن عنين
اللَهُ يَعلَمُ يا اِبنَ شيـ
ـثٍ ما حَصلتَ مِنَ الكِتابَه
أعد التأمل أيها المرتاب
الأرجاني
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ
ما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُ
وسائق الصبيان أضحى ابنه
ابن عنين
وَسائِقُ الصِبيانِ أَضحى اِبنُهُ
يَسرقُ مِن دارِ الزَكاةِ الذَهَب
ما قصر المصري في فعله
ابن عنين
ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ
إِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِ
أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
ابن عنين
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً
يَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِيا
فعلام أبعدتم أخا ثقة
ابن عنين
فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ
لَم يَجتَرِم ذَنباً وَلا سَرَقا
إن سلطاننا الذي نرتجيه
ابن عنين
إِنَّ سُلطانَنا الَّذي نَرتَجيهِ
واسِعُ المالِ ضَيِّقُ الإِنفاقِ
هجوت الأكابر في جلق
ابن عنين
هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍ
وَرُعتُ الوَضيعَ بِهَجوِ الرَفيعِ
مرسى السيادة سدة سيفية
ابن عنين
مَرسى السِيادَةِ سُدَّةٌ سَيفِيَّةٌ
مَحروسَةٌ مَسعودَةُ التَأسيسِ