العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف
مرسى السيادة سدة سيفية
ابن عنينمَرسى السِيادَةِ سُدَّةٌ سَيفِيَّةٌ
مَحروسَةٌ مَسعودَةُ التَأسيسِ
سَيفٌ يَسُرُّكَ سُلُّهُ وَسُؤالهُ
لِمَساءَةٍ يوسي وَسَلبِ نُفوسِ
سَبقَ السَراةَ بِسيرَةٍ وَسَريرَةٍ
مَحسودَتَينِ وَسارَ سَيرَ رَئيسِ
حَسُنَت سَريرَتُهُ قُدّسَ سِنخُهُ
وَسَما بِأَسلافٍ سَراةٍ شوسِ
أَسلافِ ساداتٍ سَما بِجُلوسِهِم
رَأسُ السَريرِ وَمَسنَدُ التَدريسِ
وَلَو سادوا وَاِستَجَدّوا لِلسَخا ال
مَنسوخِ طاسِم رَسمِهِ المَدروسِ
سَنّوا السَماحَ فَأَسرَفَت سُؤّالَهُم
فَإِساءَةٌ إِحسانُهُم بِالعيسِ
وَيَسُرُّ سارِيَةَ السَحابِ قِياسُها
بِسَماحِهِ وَبِسَيبِهِ المَبجوسِ
وَالسُحبُ مُمسكَةٌ فَلَستُ أَقيسُها
بِسيولِ سَيبٍ لِلسَّحابِ خَبوسِ
فَمَسَرَّةٌ لِلمُسنِتينَ مَساءَةٌ
سَبَقَت لِسَرحِ سَوامِهِ وَالكيسِ
آنَستُ مِن أَستارِ سُدَّتِهِ سَنا
قَبَسٍ فَسُقتُ نفيسَةً لِنَفيسِ
وَسَقَيتُها سَلسالَ سِحرٍ مُسكِرٍ
لِلسامِعينَ وَسُقتها كَعَروسِ
فَاِستَحلِها وَاِستَجلِها حَسناءَ أَلـ
ـبَسَها سَنا اِسمِكَ أَحسَنَ المَلبوسِ
قصائد مختارة
جيل الغبار
نور الدين عزيزة 1 يا رِيح ،
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
رفيقة بنت نباتة بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنا وَقَدْ فَقَدْنا الْحَيا وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
سمراء
عبدالله الفيصل سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْ يا مُنيةَ النفس العليله