العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل البسيط الكامل البسيط
أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
ابن عنينأَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً
يَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِيا
كَفى حزناً أَن لَستَ تَرضى وَلا أَرى
فَتىً راضِياً عَنّي وَلا اللَهَ راضِيا
وَلَستُ أُرَجّي بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً
حَياةً وَقَد لاقَيتُ فيها الدَواهِيا
وَلا بُدَّ أَن أَلقى الرَدى مِن مُصَمِّمٍ
فَكَم يَتَوَقّى مَن تَخَطّى الأَفاعِيا
قصائد مختارة
له قلم كقضاء الإلاه
أبو بكر الخالدي لَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَ ه فَبِالسَّعْدِ طوراً وبِالنَّحْسِ ماضِ
أيا قومنا لاتنشبوا الحرب بيننا
أبو فراس الحمداني أَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَنا أَيا قَومَنا لاتَقطَعوا اليَدَ بِاليَدِ
لك الحمد مولانا على كل نعمة
خالد بن الوليد لك الحمد مولانا على كل نعمة وشكراً لما أوليت من سابغ النعم
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
طاف الخيال وأين منك لماما
جرير طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما فَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها