قصائد عامه

ريح الشمال عساك أن تتحملي

ابن عنين
الكامل
ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي خِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ

عجبت للطيف يا لمياء حين سرى

ابن عنين
البسيط
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى نَحوي وَما جالَ في عَيني لَذيذُ كَرى

زعموا أنني هجوت ابن شيث

ابن عنين
الخفيف
زَعَموا أَنَّني هَجَوتُ اِبنَ شيثٍ كَيفَ أَهجوهُ وَهوَ في العِلمِ آيَه

وجهك عند الشموس أضوؤها

الأرجاني
المنسرح
وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها

قد فسدت صنعة ابن شيث

ابن عنين
مخلع البسيط
قَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍ منذُ أَزاحوهُ عَن قُمامَه

هجر الراء واصل بن عطاء

الأرجاني
الطويل
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ في خِطابِ الورى من الخُطَباءِ

لا يخدعنك صحة ويسار

ابن عنين
الكامل
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ ما لا يَدومُ عَلَيكَ فَهوَ مُعارُ

لولا رجائي ثانيا للقائه

الأرجاني
الكامل
لولا رجائي ثانياً للقائهِ ما كنتُ أحيا ساعةً في نائه

أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي

ابن عنين
الطويل
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي يُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ

إن وعظ الجوزي في المسجد الجامع

ابن عنين
الخفيف
إِنَّ وَعظَ الجَوزِيِّ في المَسجِدِ الجا مِعِ وَعظٌ مُزَهَّدٌ في الدينِ

رعى الله قوماً في دمشق أعزة

ابن عنين
الطويل
رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن

لولا ادكارك تل راهط والحمى

ابن عنين
الكامل
لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى ما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى