العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الخفيف البسيط البسيط
رعى الله قوماً في دمشق أعزة
ابن عنينرَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَوي
وَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن
أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتي
وَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن
وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوى
فَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن
وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍ
وَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن
يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفا
زَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن
وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتا
إِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن
أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةً
وَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن
وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌ
بِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن
وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌ
وَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن
وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌ
أَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن
وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاً
وَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن
عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوى
فَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن
قصائد مختارة
إنني أستغفر الله لكم
إسماعيل صبري إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُم آلَ مِصرٍ ليسَ فيكُم من رجال
وإن يدا أسديتها لحقيقة
أبو بحر الخطي وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
أين ما قلت مت قبلك أينا
العرجي أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا
الصادعون صفا من لا يواجدهم
الكميت بن زيد الصادعون صَفَا من لا يواجدهم والمُرْأبون بأذن الله ما شعَبوا
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أبو الحسين الجزار أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر