قصائد عامه
ولقاؤنا كان الأخير
عاتكة الخزرجي
ومضيت .. والحسرات أغلبها وتغلبني فأبدأ بل أعيد
وتهولني الذكرى وتعصف ثم بالصبر الجديد
تحية حب
عاتكة الخزرجي
تَمَهَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ جُرْتَ عَنِ القَصْدِ
فَلَيْسَ لِمِثْلِي أَنْ تُقَابَلَ بِالصَّدِّ
أتاك النجيب بأشعاره
ابن عنين
أَتاكَ النَجيبُ بِأَشعارِهِ
هُوَ البَعرُ لَكِنَّهُ مُذهَبُ
أمانة
عاتكة الخزرجي
يَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْ
لأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُونُ
قل للنجيب صرمت حبل مودتي
ابن عنين
قُل لِلنَّجيبِ صَرَمتَ حَبلَ مَوَدَّتي
مَلَلاً وَقَلبي في وَلائِكَ مُخلِصُ
حيرة النفس
بدوي الجبل
شجاها من عهودك ما شجاها
وجنّ الليل فأدركت أساها
إن الديار بروضة الأجداد
مرداس بن حشيش
إِنَّ الدِّيارَ بِرَوْضَةِ الْأَجْدادِ
عَفَّتْ سَوارٍ رَسْمَها وَغَوادِ
ماذا على طيف الأحبة لو سرى
ابن عنين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى
وَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
وكلت الكندي مولاتنا
ابن عنين
وَكَّلتِ الكِندِيَّ مَولاتُنا
فَضَلَّتِ القَصدَ وَساءَت سَبيل
إيه حكيم الدهر
بدوي الجبل
حلي النديّ كرامة للرّاح
عجيا اتسكرنا و أنت الصاحي
أشاقك من عليا دمشق قصورها
ابن عنين
أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
وَولدانُ رَوضِ النَيربينِ وَحورُها
تيممت سعد الله للفأل باسمه
ابن عنين
تَيَمَّمتُ سَعدَ اللَهِ لِلفَألِ بِاسمِهِ
وَلَم آتِ سَعدَ اللَهِ لَو كانَ لي عَقلُ