قصائد عامه

فرعون

بدوي الجبل
يا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيد ألرملة الظمأى حنين الشّوق و الرّوض المجود

يا أيها الصاحب الصدر الكبير

ابن عنين
البسيط
يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الكَبيرُ وَمَن تَكَفَّلَت كَفُّهُ بِالرِزقِ لِلنّاسِ

البلبل الغريب

بدوي الجبل
سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا كفرت به حتّى يشوق و يعذبا

لنا أمير قرنه

ابن عنين
مجزوء الرجز
لَنا أَميرٌ قرنُهُ يَنطَحُ في الأُفقِ الفَلَك

دمعة على الشام

بدوي الجبل
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه رحبا تهلّل للوفود فساحا

سقنا رفيدة حتى احتل أولها

أوس بن حارثة
البسيط
سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ

الكعبة الزهراء

بدوي الجبل
بنور على أم القرى و بطيب غسلت فؤادي من أسى و لهيب

لو أن لي بغلاً

ابن عنين
مجزوء الرجز
لَو أَنَّ لي بَغلاً إِلى جَدِّ النِظامِ ينتَسب

على أطلال الجزيرة العربية

بدوي الجبل
عفت الديار و أنكرت قصّادها حيّا الحيا تلك الديار و جادها

أبلغ رسالتي الصفي وقل له

ابن عنين
الكامل
أَبلِغ رِسالَتِيَ الصَفِيَّ وَقُل لَهُ كَيفَ اِستَحالَ صَفاؤُهُ وَتَكَدَّرا

إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا

ياقوت الرومي
البسيط
إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا فكل ما تدعي زور وبهتان

رأيت عند المطواع ميلاً

ابن عنين
مخلع البسيط
رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ