قصائد عامه
سأصبر للحمام وقد أتاني
الإمام الشافعي
سَأَصبِرُ لِلحِمامِ وَقَد أَتاني
وَإِلّا فَهُوَ آتٍ بَعدَ حينِ
لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكم
ابن عنين
لا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُ
رِفقاً كَأَنّي بِكُم قَد ضاعَتِ الجُمَعُ
وقالوا أسعد بن الياس أضحى
ابن عنين
وَقالوا أَسعَدُ بنُ الياسَ أَضحى
رَئيساً لا حَوَتهُ يَدُ السُعودِ
الشاعر و البؤس
بدوي الجبل
خلق الشاعر و البؤس معا
فهما خلاّن لم يفترقا
ثكل الأمومة
بدوي الجبل
ما للمنيّة أدعوها و تبتعد
أمرّ من كل حتف بعض ما أجد
إني أعزيك لا أني على طمع
الإمام الشافعي
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ
مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ
الحمد لله واجب الشكر
ابن عنين
الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ
قَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ
نشوة اليأس
بدوي الجبل
غيّضّ الدهر أدمعي وا حنيني إلى البكاء
شقّ قلبي و لم تسل من جراحاته الدماء
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي
أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
اما الشباب
بدوي الجبل
أمّا الشباب فربّما نادمته
ريّان من حبّي و من عبراتي
وحاجة ظلت أشكوها إلى عمر
ابن عنين
وَحاجَةٍ ظلتُ أَشكوها إِلى عُمَرٍ
وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ
و انجلت نفسي في النور
بدوي الجبل
أين أمي ؟ فرّ لا يلوي به
مجتلى بدر و لا لألاء شمس