العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط مجزوء الرمل
الشاعر و البؤس
بدوي الجبلخلق الشاعر و البؤس معا
فهما خلاّن لم يفترقا
ذهب العمر و لم تمسك بدي
بين أترابي صفيّا أو خليلا
أنا في الكون شقيّ حائر
لا أرى نورا و لا أهدى سبيلا
أنا طير لم يغرّد فاسمعوا
بالدجى منه نواحا و عويلا
أنا إنسان غريب أمره
شرب السمّ و عاف السلسبيلا
أنا روح حرّة طائرة
رضيت بين الراري مقيلا
تومق الدنيا فتبكي جزعا
و تناجي أهلها جيلا فجيلا
شاركت في الحزن من ذاق الأسى
و أبت حين نوى الإلف الرحيلا
بورك الحبّ و ما أعدله
ملك الروح و لم ينس الهيولي
قد سرى في الكون حتّى لم يدع
في قلوب الناس قلبا مغلقا
هو حزن هادئ في غبطة
و هو لو ذقت نعيم في شقا
إيه يا موج سلاما هكذا
يرسل الصبّ مع الموج سلامه
أنا مظلوم فمن هذا الذي
يرفع الغمّة عنّي و الظلامه ؟
مرّ بي الدهر فأدمى مقلتي
بعد أن اثبت في قلبي سهامه
لم يغيّرني سقاما و هوى
إن يكن غيّرني وجها و قامه
هات حدّثني عن العهد الذي
كان في ثغر لياليّ ابتسامه
لا أرى من بعد عشرين مضت
عجبا إن عاود القلب غرامه
ذكر الشام سقاها صيّب
طاهر المزن وحيّتها غمامه
لا تلمه حين يصفيها الهوى
إنّما الشام بوجه الدّهر شامه
كيف لم أقض حنينا ز أسى
يوم فارقت برغمي جلّقا
للّقا : قالت : و من أعلمها
أنّني أحيا إلى يوم اللّقا
أنشقي أزهار شعري غضّة
إنّني ألقيتها بين يديك
و اعذريني حين أبكي و اذرفي
دمعة طاهرة من مقلتيك
حرت في الحبّ إلى أن لاح لي
سرّه مجتجبا في ناظريك
قوّة قاهرة تجذبني
حيثما يمّمت مضطرّا إليك
هذه الموجة فرّت بعدما
قبّلت بالسرّ إحدى قدميك
لا تلوميها فما في قبلة
طهرت إثم عليها أو عليك
و نسيم الصبح ما أسعده
حين ترويه حميّا شفتيك
ويح شنفيك قد اهتزّا هوى
حينما شمّا الشذى من وجنتيك
كلّ ما في الكون يهواك فهل
حلية الزندين تهوى معصميك
إنّ في نهديك طيبا عبقا
أنشقي الشاعر هذا العبقا
و اذكري الشاعر و البؤس معا
فهما خلاّن لم يفترقا
قصائد مختارة
وامغرد من جبل ردفان
علي مهدي الشنواح وامغرد من جبل ردفان ما أحلى الأغاني المحبين بصنعاء يرسلون لك التهاني
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
ما لدبية منذ العام لم أره
خراش الهذلي ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله
المتلمس الضبعي أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا
يا أيها الملك المنصور من يمن
صاعد البغدادي يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا
وجهه للحسن معدن
الصنوبري وَجْهُهُ لِلحُسنِ مَعْدِنْ فَتَأَمَّلْ وتَبَيَّنْ