العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الطويل مجزوء الكامل
الدمية المحطمة
بدوي الجبلأيا دمية أنشأتها و عبدتها
كما عبد الغاوون منحوت أحجار
سكبت بها روحي و أهواء صبوتي
و ألوان أحلامي و بدعة أطواري
جمعت بها الدّنيا فكانت سلافتي
و كأسي و ندماني و أهلي و سمّاري
و نامت على الحلم المريح بمقلتي
و هدهدها عطري و حبّي و إيثاري
و يا دمية أنشأتها ثمّ حطّمت
يداي الذي أنشأت تحطيم جبّار
جمالك من سحري و عطرك من دمي
و فتنتك الكبرى خيالي و أشعاري
و ثغرك من حاني فيا لمنمنم
نديّ بأنفاس الرّياحين معطار
ألمّ به إثمي فندّاه بالمنى
و مرّ به و هنا فطيّبه عاري
خلقتك من أهواء نفسي و نوّعت
بك الحسن أهوائي و حبّي و أوطاري
فما يشتهى خدّاك إلا لأنّني
تركت على خدّيك إثمي و أوزاري
و ما أسكرت عيناك إلا لأنّني
سكبت بجفنيك الغويّين أسراري
أينكرني حسن خلقت فتونه
فيخنقني عطري و تحرقني ناري
و تنكرني : يا غضبة الشعر و الهوى
و يا غضبة الدنيا و يا غضبة الباري
رددتك للطين الوضيع و ما حنا
على روضك الهاني هبوبي و إعصاري
و فارقت إذ فارقتك الطين وحده
و عادت إلى نفسي عطوري و أنواري
قصائد مختارة
يا من سكون النفس في تأميله
ابن الرومي يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ وبلوغها المأمولَ في تأميلِهِ
أهاجت لك الأشجان لمحة بارق
محمد ولد ابن ولد أحميدا أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ
وذي وجهين تلقاه طليقاً
محمود سامي البارودي وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاً مُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
تساؤلات
عبد العزيز المقالح (1) تَتَساءَلُ الأحجارُ
نُبئت أنك جئت تسري
أحيحة بن الجلاح نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسـ ـري بَينَ داري وَالقِبابَه