العودة للتصفح المتقارب الطويل المجتث مجزوء الرجز البسيط
الحمد لله واجب الشكر
ابن عنينالحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ
قَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ
وَاِتَّبَعَ الحَقَّ حينَ لاحَ لَهُ
فَجرُ الهُدى مِن دُجُنَّةِ الفَجرِ
وَقالَ إِنَّ المَسيحَ لَيسَ بِمَعـ
ـبودٍ وَأَفتى الصَليبَ بِالكَسرِ
فَظَنَّ حُسّادُهُ مُعاندَةً
أَمراً وَظَنُّ الحَسودِ لا يُزري
قالوا نِفاقاً وَلَيسَ يَفرُقُ في الـ
ـإِسلامِ بَينَ النِفاقِ وَالكُفرِ
ما ذاكَ إِلّا سَترٌ عَلى عمرٍ
رُبَّ اِنتِهاكٍ خَيرٌ مِنَ السَترِ
فَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ في عمرٍ
مَعذِرَةً إِن سَمِعتُمُ عُذري
شَكَت لَهُ أُختُهُ لَهيبُ حِمىً
في حِرِها تَستَثيرُ كَالجَمرِ
وَحِكَّةً في نَواتِها كَدَبيـ
ـبِ النَملِ لا تَأتَلي بِها تَسري
وَعِزَّهُ داؤُها وَقَد شَهِدَت
لَهُ رُواةُ الأَخبارِ بِالخُبرِ
وَكانَ هَذا يَقومُ بِالناسِ في الـ
ـحمّامِ هَذا جَلِيَّةُ الأَمرِ
فَجازَ هَذا الأُستاذُ أَيَّدَهُ اللَـ
ـهُ إِلَيها يَوماً مَعَ العَصرِ
وَكانَ قَد نامَ مِن كَلالَتِهِ
وَطاحَ عَنهُ الرِدا وَلا يَدري
وَاِنسابَ غُرمولهُ وَلا دَقَلٌ
في رَأسِهِ مِثلُ مِيسَمِ البَكرِ
منهرتُ الشِدقِ كالِحُ الوَجهِ صُلبُ الـ
ـمتنِ صَعبُ المِراسِ مُستَشري
فَقالَ هَذا يَكونُ مُمتَهِناً
مُضَيَّعاً لا رِضى عَنِ الدَهرِ
وَلَم يَزَل بِالمِحالِ يَخدَعُهُ
حَتّى أَتاها بِهِ عَلى قَدرِ
قصائد مختارة
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل