العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف البسيط البسيط
محاولة أخيرة
محمود النجارفكي قيودي
واتركيني كي أفر إلى الحقيقةْ
قد حمت الحاجاتُ
والأبواب تلجمها عفاريت الخرابِ
وأنت ترتسمين في كل الدروبِ
كهدهد
تترصدين تمردي وتكابرينْ
وأنا ..
أظل الشوكَ
تحمله يداك وتنزفينْ
أنا لا أريدك أن تكوني الماء يطفئني
إذا اشتعلت عروقي
وأكون عثرتك الوحيدةْ
أو تصبحي القربانَ
حين أتيه في شر الدروبِ
فأصطلي من نار أوهامي
ومن وعد تدثر بالكلامِ
لكي تدوم قصيدتي
وتظل تهمتك القصيدةْ
الذنب ذنب الشعر لا ذنب الحقيقةْ
أنا من بنى بيت الزجاجِ
وشكل الأشياء مثل الشعرِ
واحترف التفاؤل من بعيدْ
الآن أفلت من نوايا الغدرِ
أقطعها من الأعناقْ
وأحاكم الأنفاس في صدري
إذا خرجت حزينةْ
الآن أوقد مشعلا في كل منعطفٍ
لينكشف الضباب عن الطريقْ
وأرى هلال الشهر عينًا
كي أصوم عن البراءةِ
والمرايا البيضِ
أتهم الغيومَ
إذا عيون الماءِ
لم تروِ الكروم
إني أحبك فاعتلي روحي
وخوضي البحرَ
واجتذبي المراكبَ
من نواصيها
محملةً بأعواد البخورْ
طوفي على الجزر التي
تاهت من التاريخِ
وافترشي القصائد مخدعًا
لأظل أرثي الشعر صمتًا
وتظل حكمتُك الحقيقةْ
وتكتمي سر المسافة والحدودِ
وسر رحلتنا
أفيقي من بياض القلب واعترفي
بأن الغصن ثعبانٌ
وأن الطائر الغريد شيطانٌ
وكفى ...
إن هذا العالم السكرانَ
يحمل سيف هولاكو
ويدمي جرحنا
وجراح كل الأبرياءْ
فتمردي لو مرةً
ثوري
فأنت السرُّ ..
أنت مداد روحي وانعتاقي
ثوري فأنت ملاذ قلبي
أنت طوقي وانطلاقي
يا أنت ..
يا امرأة أذابت روحها
من أجل روحي
واكتوت يوم احتراقي
نامي .. وسادك أضلعي
فجمالك الأبدي
يكمن في عناقي
إني اعتنقتك تائبا
إياك أن تثقي بإيماني
فتذوي ..
يوم تنوين اعتناقي .. !!
قصائد مختارة
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
لك الليل بعد الذاهبين طويلا
الشريف المرتضى لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلا ووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
أسيلة الفحشاء نارك في دمي
إلياس أبو شبكة أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دمي فَتَضرَّمي ما شِئتِ أَن تَتَضَرَّمي
هل عرفت الديار عن أحقاب
عمرو بن قميئة هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ
نأى ففرق بين الطرف والوسن
ابن معصوم نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
ألية بانعطاف القامة النضرة
ابن معصوم أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة وَنَظرَةٍ لاِختطاف العَقلِ مُنتظِرَه