قصائد عامه
حمامنا بردها شديد
ابن عنين
حَمّامُنا بَردُها شَديدُ
وَما عَلى نَتنِها مَزيدُ
النبع المسحور
بدوي الجبل
بردك فوق الخصر جار الرؤى
فخلفه تطفر جنّيّتان
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو
بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
جلونا الفاتحين
بدوي الجبل
تمنّى الرّكب وجهك و الصباحا
فجنّ اللّيل من فجرين لاحا
تحكموا فاستطالوا في تحكمهم
الإمام الشافعي
تَحَكَّموا فَاِستَطالوا في تَحَكُّمِهِم
وَعَمّا قَليلٍ كَأَنَّ الأَمرَ لَم يَكُنِ
يا جارتي
بدوي الجبل
يا وردتي أين الشذى و النّدى
يا كبدي أين الهوى و الحنين
كم ذا التبظرم زائدا عن حده
ابن عنين
كَم ذا التَّبَظرُمُ زائِداً عَن حَدِّهِ
ما كانَ قَبلكَ هَكَذا الحُدبانُ
لا يكن ظنك إلا سيئاً
الإمام الشافعي
لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاً
إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن
غربة الروح
بدوي الجبل
أترعي الكأس أدمعا و رحيقا
حقّ بعض الهموم أن لا نفيقا
إن لله عباداً فطنا
الإمام الشافعي
إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا
تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا
خلع الحياة على البلى
بدوي الجبل
لا الأمس يسلبك الخلود و لا الغد
هيهات أنت على الزمان مخلّد
لا تذكري الماضي
بدوي الجبل
هل نسيت هند زمان الصبا
لله ما أحلى زمان الصبا