قصائد عامه

إذا في مجلس نذكر علياً

الإمام الشافعي
الوافر
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه

من كسعد

بدوي الجبل
سأل الصبح عن أخيه المفدّى أيّها الصبح لن تشاهد سعدا

بكر الخليط إلى اللعين يعوده

ابن عنين
الكامل
بَكرَ الخَليطُ إِلى اللَعينِ يَعودُهُ إِذ باتَ مِن حُمّى الأَكُفِّ نَهيكا

إلى لحية المرء اللعين ارتقت

ابن عنين
الطويل
إِلى لِحيَةِ المَرءِ اللَعينِ اِرتَقَت يَدٌ لَها في صُعودِ الحادِثاتِ سُعودُ

الروح الثائرة

بدوي الجبل
أملّت ضجيج الحياة ففرّت تريد الحياة بظلّ السكون

ما لي أرى المرء اللعين قد اختفى

ابن عنين
الكامل
ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفى هذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفا

أخا الجلى

بدوي الجبل
أ أكرم حبّنا أصفى و أسمى على عتت الخطوب من العتاب

يا تاجنا قد أتتك مسألة

ابن عنين
المنسرح
يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ فَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِ

يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشر

ابن عنين
الخفيف
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الـ ـشَرِّ فَقَد قيلَ رابِحُ الشَرِّ خاسِر

مرابع الأحباب

بدوي الجبل
أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع

أبا البركات ما جعلت يقيناً

ابن عنين
الوافر
أَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً لَكَ البَرَكاتُ إِلّا في القُرونِ

يا واعظ الناس ما تنفك من تعب

ابن عنين
البسيط
يا واعِظَ الناسِ ما تَنفَكُّ مِن تَعبٍ مُعَذَّباً بَينَ إِنعاظٍ وَإِفلاسِ