العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الطويل
اما الشباب
بدوي الجبلأمّا الشباب فربّما نادمته
ريّان من حبّي و من عبراتي
صاحبته عشرين أذنب في الهوى
دلاّ و تغتفر الملاح هناتي
قصرت لياليه و كلّ قصيرة
في الطّيبات عريضة اللّذاّت
في ذمّة الحدق المراض عهوده
سكرى المنى قدسيّة النّفحات
أصبحت لا لعس الشفاه كعهدها
كأسي و لا حدق المها مرآتي
يا من يلحّ هواي في استعطافها
و تلحّ في ظلمي و في إعناتي
أنكرتني بعد الشباب و ما خبت
نار على شفتيك من قبلاتي
أيّام أرشف من لماك سلافتي
و أعلّ من آهاتك العطرات
و أمدّ أشراك الغواية و الهوى
لأثير فيك كوامن الشهوات
فتثور و هي عنيفة صخّابة
هوجاء بعد رويّة و أناة
هيهات يرجعها إلى اطمئنانها
إلاّ هوى شرس الشمائل عات
و حلفت ثغرك ما تقبّل رشفة
من عابديك أحبّ من رشفاتي
و نعم تنكّر لي الشباب و فاتني
ما فات من أيّامه النضرات
فتقبّلي ذكرى هواي بقيّة
منه ترفّ لماك في نغماتي
قصائد مختارة
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
ابن جبير الشاطبي خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِي
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
سقى الله من غرناطة متبوأ
لسان الدين بن الخطيب سقى الله من غرناطة متبوأ الألى لهم حق علي كريم
يلوم أناس أن نظمت رواية
سليمان بن سحمان يلوم أناس أن نظمت رواية عن الشقة الرفيع الدعائم