العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المتقارب
إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا
ياقوت الروميإن غاض دمعك والأحباب قد بانوا
فكل ما تدعي زور وبهتان
وكيف تأنس أو تنسى خيالهم
وقد خلا منهم ربع وأوطان
لا أوحش الله من قومٍ نأوا فنأى
عن النواظر أقمار وأغصان
ساروا فسار فؤادي إثر ظعنهم
وبان جيش اصطباري ساعة بانوا
لا افتر ثغر الثرى من بعد بعدهم
ولا ترنح أيك لا ولا بان
أجرى دموعي وأذكى النار في كبدي
غداة بينهم هم وأحزان
طوفان نوحٍ ثوى في مقلتي وفي
طي الحشا لخليل الله نيران
لو كابد الصخر ما كابدت من كمدٍ
فتكم لجاد له أحد ولبنان
وذاب يذبل من وجدي ورض على
رضوى ولان لما ألقاه ثهلان
يا من تملك رقي حسن سلطان
حسنك مالي منه إحسان
كن كيف شئت فمالي بدلاً عنك من بدلٍ
أنت الزلال لقلبي وهو ظمآن
قصائد مختارة
إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة
البعيث المجاشعي إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة وقد بهر الليل النجوم الطوالع
من الشهب المحاطة بالضباب
جرجي شاهين عطية من الشهبُ المحاطة بالضبابِ يغيب نورها قبل الغيابِ
ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا
نصيب بن رباح ذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاً عَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدر
إن لي صاحباً ولا بد منه
محمود سامي البارودي إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُ قَلَّ صَبْرِي بِهِ وَزَادَتْ شُجُونِي
خليلي ما بال المطايا كأنما
عمر بن أبي ربيعة خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
إلى الله مما يلاقي المحب
ابن معصوم إِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّ بِلَيلى وما نالَ في الحُبِّ نَيلا