العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر مخلع البسيط الكامل
أمانة
عاتكة الخزرجييَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْ
لأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُونُ
يَلَذُّ لَكَمْ ذُلِّي فَأُنْكِرُ عِزَّتِي
لَدَيْكُمْ وَيَقْسُو قَلْبُكُمْ وَأَلِينُ
فَحَتَّامَ أَرْجُو وَالرَّجَاءُ يَخُونُنِي
وَقَلْبِي عَلَى العِلاّتِ لَيْسَ يَخُونُ؟
فَدَيْتُكَ ، هَلْ تُرْجَى لِمِثْلِي شَفَاعَةٌ
لَدَيْكَ وَهَلْ لِي في هَوَاكَ مُعِينُ
وَكَيْفَ ٱصْطِبَارِي عَنْكَ وَٱلشَّوْقُ عَقَّنِي
وَأَمْرُكَ أَعْيَانِي فَلَسْتُ أُبِينُ
وَهَذِي ٱلنَّوَى تَرْمِي ٱلمَرَامِيَ بَيْنَنَا
وَتِلْكَ سُهُولٌ دُونَنَا وَحُزُونُ؟
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنِّي وَإِيَّاكَ نَلْتَقِي
لَوْ أنّ المُنَى مَقْضِيَّةٌ فَتَكُونُ
وَأَنْ يَلْتَقِي طَرْفِي وَطَرْفُكَ لَحْظَةً
فَتَرْتَاح نَفْسٌ أَوْ تَقَرّ عُيُونُ
وإلاَّ فَطَيْفٌ مِنْ خَيَالِكَ طَارِقِي
إذَا جَنَّ لَيْلٌ وَٱسْتُثِيرَ حَنِينُ
فَدَيْتُكَ ، ذَا قَلْبِي لَدَيْكَ أَمَانَةٌ
وَأَنْتَ عَلَيْهَا ، مَا حَيِيتُ ، أمينُ
قصائد مختارة
أقول والكأس في كفي أقلبها
الأقيشر الأسدي أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
لم يبق لابن دخان عند خالقه
عمارة اليمني لم يبق لابن دخان عند خالقه أمنية يتمناها ويأملها
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما
وذي رحم يطالعني أذاه
اسماعيل النسائي وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
قال لها الشيخ واصليني
ابن الوردي قال لها الشيخُ واصليني قالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْ
يا من إذا غبنا تخاف وترتجي
حسن حسني الطويراني يا مَن إِذا غبنا تخاف وَترتجي وَيجلك الناري وَيحذرك الأَخُ