العودة للتصفح الرمل السريع الرجز الوافر البسيط
أمانة
عاتكة الخزرجييَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْ
لأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُونُ
يَلَذُّ لَكَمْ ذُلِّي فَأُنْكِرُ عِزَّتِي
لَدَيْكُمْ وَيَقْسُو قَلْبُكُمْ وَأَلِينُ
فَحَتَّامَ أَرْجُو وَالرَّجَاءُ يَخُونُنِي
وَقَلْبِي عَلَى العِلاّتِ لَيْسَ يَخُونُ؟
فَدَيْتُكَ ، هَلْ تُرْجَى لِمِثْلِي شَفَاعَةٌ
لَدَيْكَ وَهَلْ لِي في هَوَاكَ مُعِينُ
وَكَيْفَ ٱصْطِبَارِي عَنْكَ وَٱلشَّوْقُ عَقَّنِي
وَأَمْرُكَ أَعْيَانِي فَلَسْتُ أُبِينُ
وَهَذِي ٱلنَّوَى تَرْمِي ٱلمَرَامِيَ بَيْنَنَا
وَتِلْكَ سُهُولٌ دُونَنَا وَحُزُونُ؟
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنِّي وَإِيَّاكَ نَلْتَقِي
لَوْ أنّ المُنَى مَقْضِيَّةٌ فَتَكُونُ
وَأَنْ يَلْتَقِي طَرْفِي وَطَرْفُكَ لَحْظَةً
فَتَرْتَاح نَفْسٌ أَوْ تَقَرّ عُيُونُ
وإلاَّ فَطَيْفٌ مِنْ خَيَالِكَ طَارِقِي
إذَا جَنَّ لَيْلٌ وَٱسْتُثِيرَ حَنِينُ
فَدَيْتُكَ ، ذَا قَلْبِي لَدَيْكَ أَمَانَةٌ
وَأَنْتَ عَلَيْهَا ، مَا حَيِيتُ ، أمينُ
قصائد مختارة
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
بغرته اهتدي للقلب شوقي
علي الغراب الصفاقسي بغرّته اهتدي للقلب شوقي لذاك تحيّرت منهُ الدّراري
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
بين العلى والقنا والمشر في نسب
محمد بن عثيمين بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ وَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُ