العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط مجزوء الكامل الكامل
وذي رحم يطالعني أذاه
اسماعيل النسائيوَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ
أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
ألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ
فَتُقصِرُ عن مُلاحاتي وعَذلي
فَصَدري سالِمٌ لا غِشَّ فيهِ
وَصَدرُك واغِرٌ بِالغِش يَغلي
أُحاوِلُ أَن تَلينَ وَأَنتَ فَظٌّ
أُلهف لَهفَتي وَلُهوفَ عَقلي
بِقُربي فيكَ لَو يُدنيكَ قُربي
حُنُوّاً قَد حَنَنتَ بِقَطعِ حَبلي
فَلَولا أَنَّ أَصلَكَ حينَ ثَنمى
وَفَرعَكَ مُنتَهى فَرعي وَأَصلي
وَأَنّي إِن رَمَيتُك هِضتُ عَظمي
وَنالَتني إِذا نالَتكَ نَبلي
لَقَد أَنكَرتَني إِنكارَ خَوفٍ
يُقيمُ حَشاكَ عَن شُربي وَأَكلي
وَكَم مِن سَورَةٍ أَبطَأتُ عَنها
وَأدرَكَ مَجدها طلبي وَحَفلي
كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافي
لِقَيسٍ حينَ خالَفَ كُلَّ عَدلِ
عذيري مِن خَليلي مِن مُرادٍ
أُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
تَعَلَّم حينَ يُدلي القَومُ يَوماً
دِلاءَ المَجدِ ماذا كُنت تُدلي
وَتُغمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعالي
إِذا ما لَم تُواضِحهُم بِسَجلِ
قصائد مختارة
إلى الملك الفعال في ملكه لما
أبو مسلم البهلاني إلى الملك الفعال في ملكه لما يريد تناهى رهب نفسي ورغبتي
هاج الشجون برهبى ربع أطلال
جرير هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
ابن المقرب العيوني قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً وَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما
بأبي كلامك إنه الحر
أبو الفتح البستي بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال حُرُّ النَّقِيُّ مِنَ العُيوبِ
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
ابن نباته المصري قسماً بفضلِك إنه الفضل الذي أبداً أعيش بيمنه وبمنّه