العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل مجزوء الرجز
قبل الرحيل
عاتكة الخزرجيهاتي العهود على الوفاء وهاكِ
وإليك ذي يُمنايَ في يُمنَاكِ
قسما بحبك والذي برأ الهوى
وأذاب روحي في سعير لظاك
لأظل أرعى العهد شأن متيم
آلى على الأيام أن يهواك
هاك الفؤاد إذا أردت وديعة
وتملّكيه فإنه مولاك
وغدا إذا أزِفَ الوداع وأقلعت
فلك الرحيل وآذنت بنواك
وغدوت أرتقب الفراق بمهجة
حيرى وقلب عالقٍ بحماك
ولبثت أستثني التراب كأنني
أتنشَّق النسمات عبر ثراك
ووقفت أُلقي للمنازل نظرة
وأزود العينين من مغناك
فيلوح لي مهدي وعش طفولتي
وعرائسي وملاعبي برؤاك
وصويحبات صافيات كالندى
أو كالورود زواهر وزواك
بغداد إن أزف الوداع وصاح بي
داعي الرحيل مناديا بنواك
وشددت من فوق الحشا واستعبرت
عينان لم تدر البكا لولاك
وبدوت لي فجر الرحيل طروبة
تتمايل النخلات من نجواك
ويضوع نشْرك في النسيم كأنما
سر الحياة مضوَّع بشذاك!
ولئن مضيت وخف بي ركب النوى
وأقمت في (باريس) لا ألقاك
لهواك زادي بل لِقَاكِ تعلَّتي
والعيش أن أحيا على ذكراك
قصائد مختارة
دعوة
حميد سعيد بمُشْتَبَكٍ من كهرمان وفِضَّةٍ تُقيمُ..
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا
اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
ابن الطيب الشرقي اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُ أخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُ
بوجرة أطلال تعفت رسومها
عمر بن أبي ربيعة بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدل
الحكم بن عبدل الأسدي فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدل ولا في الزواني بعد أم رياح
ابن النقيب قال لي
ابن الوردي ابنُ النقيبِ قالَ لي في النومِ وَهْوَ يبسمُ