العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل الطويل
تحية
عاتكة الخزرجيعِيدُكَ يَا مَوْلاي عِيدُ الجَمَـالْ
عِيدُ الفَتَى الفَرْدِ العَزِيـزِ الْمَنَالْ
لا زِلْتَ فِي يُمْنٍ وَفِي رِفْعَـةٍ
تَعْنُـو لَكَ الدُّنْيَـا وَفِي خَيْرِ حَالْ
لا زِلْتَ يَا مَوْلاي نَفْـحَ الهوى
هَمْسَـاً حَنُونَـاً فِي شِفَاهِ الجَمَالْ
لا زِلْتَ سِـرَّاً فِي ضَمِيرِ الْمُنَى
وَحْيَـاً أَمِينَـاً فِي بَنَـاتِ الخَيَـالْ
لا زِلْتَ مِثْلَ النُّورِ .. مِثْلَ النَّدَى
مِثْلَ الشَّـذَى ، مِثْلَ رَفِيقِ الظِّلالْ
مِثْلَ الحَفِيفِ الْحُلْوِ ، مِثْلَ الصِّبَا
مِثْلَ الرُّبَـى ، مِثْلَ سُمُوقِ الجِبَالْ
مِثْلَ ابْتِسَامِ الوَرْدِ ، مِثْلَ الرُّؤَى
مِثْلَ الْمُنَـى ، مِثْلَ غُرُورِ الدَّلالْ
لا زِلْتَ يَا مَوْلايَ لِيْ ذَاكِـرَاً
رَغْمَ النَّـوَى ، رَغْمَ اللَّيَالِي الطِّوَالْ
وَلَمْ أَزَلْ مَـوْلايَ تِلْـكَ الَّتِي
عَرِفْتَ ، لَـنْ أَنْسَى عَلَى أَيِّ حَالْ
لَوْ مُثِّلَ الحُسْـنُ عَلَى صُـورَةٍ
لَكُنْتَهَـا ، يَا عِـزَّهُ مِنْ مِثَـالْ
أَنْـتَ عَلَى قُدْرَتِـهِ آيَـةٌ
بُورِكْتَ بَارِي الخَلْـقِ يَا ذَا الجَلالْ
بِاسْمِكَ كَمْ سَبَّحْتُ يَا خَالِقِي
مَا خَفَـقَ القَلْـبُ لِهَذَا الجَمَالْ
قصائد مختارة
تقبل التعازي في أي منفى
عز الدين المناصرة مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972). لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى
الروض في ديباجة خضراء
الشريف العقيلي الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ وَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
عبد الغفار الأخرس إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي
خليلي قوما فارفعا الطرف وانظرا
العيوق بنت مسعود خَليليّ قُوما فَاِرفَعا الطرفَ وَاِنظرا لِصاحب شوقٍ منظراً مُتراخِيا
لو أنني ملكت طرد محبتي
ابن الرومي لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي إياك عن رُوحي وعن جثماني
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ