العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف مخلع البسيط
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنينوَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُ
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
سَأَلناهُ هَل في ظِلِّهِ لَكَ مَرتعٌ
وَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن معوَّلِ
فَقالَ أَنا المُسدي إِلَيهِ تَفَضُّلي
وَكَم مِن يَدٍ لي عِندَهُ وَتَطَوُّلِ
أَسُدُّ إِذا اِستَدبَرتُهُ مِنهُ فُرجَةً
بِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِ
وَأَشفي غَليلاً عَزَّ شِفاؤُهُ
بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
إِذا ما تَمَطّى في حشاهُ بِصُلبِهِ
وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
وَباتَ كَجُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ
تَتابُعُ كَفَّيهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ
وَجادَتهُ أَنواعُ الحَوايا فَأَنزَلَت
عَلَيهِ مِنَ الأَمشاجِ كُلَّ مُنَزَّلِ
بَدا رَأسُهُ بَعدَ العُتُوِّ كَأَنَّهُ
مِنَ السَيلِ وَالغُثاءِ فَلكَةُ مِغزَلِ
كَأَنَّ دَمَ الأَعفاجِ مِن فَوق متنِهِ
عُصارَةُ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ
وَلَكِنَّني إِن رُمتُ إِتيانَ عِرسِهِ
تَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ جَذلانَ بَينَهُ
وَبَينَ هَضيمِ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
مِكَرّ مِفَرّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً
كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍ
دِراكاً وَلَم يُنضَح بِماءٍ فَيُغسَلِ
قصائد مختارة
ريم حجبت فاسفرت عن قان
شهاب الدين الخلوف رِيمٌ حُجِبَتْ فاسفرتْ عَنْ قَانِ مِثْلِ الشفَقِ
أولاك بنو عمرو إذا ما ذكرتهم
المنخل بن سبيع أُولاَكَ بَنُو عَمْرٍو إِذا ما ذَكَرْتُهُمْ بَكَيْتُ بِعَيْنٍ ماءُ عَبْرتِها عِجْلُ
نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت
الطغرائي نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت لها حدود وأسماء وأعلامُ
قلت والناس يرقبون هلالا
ابن حمديس قلتُ والنّاس يرقبون هلالاً يشبه الصبّ من نحافةِ جِسْمِه
مجرد بطاقة
عبد الرحمن فخري عَقْلي من فضَّةْ وقَلْبي من صَخْرٍ ومن عاجْ
انظر إلى نقشي البديع
الرصافي البلنسي اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِ يُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِ