قصائد عامه
سقاني القهوة السلسل
البحتري
سَقاني القَهوَةَ السَلسَل
شَبيهُ الرَشإِ الأَكحَل
شاقني بالعراق برق كليل
البحتري
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
حلي سعاد غروض العيس أو سيري
البحتري
حُلّي سُعادُ غُروضَ العيسِ أَو سيري
وَأَنجِدي في اِلتِماسِ الحَظِّ أَو غوري
بكرت تعيرني نوار سفاهة
البحتري
بَكَرَت تُعَيِّرُني نَوارُ سَفاهَةً
وَضحَ المَفارِقِ وَاِبيِضاضَ المِسحَلِ
يا ابنة العامري عما قليل
البحتري
يا اِبنَةَ العامِرِيِّ عَمّا قَليلِ
يَأذَنُ الحَيُّ فَاِعلَمي بِالرَحيلِ
يا فضل فيما الصدود والغضب
البحتري
يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ
أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ
صب يخاطب مفحمات طلول
البحتري
صَبٌّ يُخاطِبُ مُفحِماتِ طُلولِ
مِن سائِلٍ باكٍ وَمِن مَسؤولِ
أناة أيها الفلك المدار
البحتري
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
ألا تعجبون كما أعجب
البحتري
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ
حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
وواعظ منه لولا أنه حجر
البحتري
في الشَيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزَجِرُ
وَواعِظٌ مِنهُ لَولا أَنَّهُ حَجَرُ
أظلوم حان إلى القبور ذهابي
البحتري
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي
وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي
مغنى منازلها التي بمشقر
البحتري
مَغنى مَنازِلِها الَّتي بِمُشَقَّرِ
مَرَّت عَلَيهِ جَنوبُ غَيثٍ مُمطِرٍ