قصائد عامه
أجد الوجد جمرة في ضميري
البحتري
أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري
تَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
هب الدار ردت رجع ما أنت قائله
البحتري
هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُه
وَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه
نصب إلى طيب العراق وحسنها
البحتري
نَصَبُّ إِلى طيبِ العِراقِ وَحُسنِها
وَيَمنَعُ مِنها قَيظُها وَحَرورُها
أرى بين ملتف الأراك منازلا
البحتري
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا
مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
بين أفق الصبا وأفق الدبور
البحتري
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ
حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
أين تلك الأيمان يا كذاب
البحتري
أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُ
يَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ
نفقت نفوق الحمار الذكر
البحتري
نَفَقتَ نُفوقَ الحِمارِ الذَكَر
وَبانَ ضُراطُكَ مِنّا فَمَر
ياأمتا أبصرني راكب
البحتري
ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ
يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ
أأخي نهنه دمعك المسفوكا
البحتري
أَأُخَيَّ نَهنِه دَمعَكَ المَسفوكا
إِنَّ الحَوادِثَ يَنصَرِمنَ وَشيكا
قد كان طيفك مرة يغرى بي
البحتري
قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي
يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي
هبل الواشي بها أنى أفك
البحتري
هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَك
لَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَك
وأظلمت حين لبست السواد
البحتري
وَأَظلَمتَ حينَ لَبِستَ السَوا
دَ ظَلامَ الدُجى لَم يَسِر راكِبُه