العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر الوافر الوافر
نصب إلى طيب العراق وحسنها
البحترينَصَبُّ إِلى طيبِ العِراقِ وَحُسنِها
وَيَمنَعُ مِنها قَيظُها وَحَرورُها
هِيَ الأَرضُ نَهواها إِذا طابَ فَصلُها
وَنَهرُبُ مِنها حينَ يَحمى هَجيرُها
عَشيقَتُنا الأُولى وَخُلَّتُنا الَّتي
تُحَبُّ وَإِن أَضحَت دِمَشقُ تُغيرُها
عَنيتُ بِشَرقِ الأَرضِ قَدماً وَغَربِها
أُجَوِّبُ في آفاقِها وَأَسيرُها
فَلَم أَرَ مِثلَ الشامِ دارَ إِقامَةٍ
لِراحٍ تُغاديها وَكَأسٍ تُديرُها
مِصَحَّةُ أَبدانٍ وَنُزهَةُ أَعيُنٍ
وَلَهوُ نُفوسٍ ضائِمٌ وَسُرورُها
مُقَدَّسَةٌ جادَ الرَبيعُ بِلادَها
فَفي كُلِّ دارٍ رَوضَةٌ وَغَديرُها
تَباشَرَ قُطراها وَأَضعَفَ حُسنَها
بِأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينِ يَزورُها
تَوَجَّهتَ مَصحوباً إِلَيها بِعَزمَةٍ
مَضى بِسَدادٍ بَدؤُها وَأَخيرُها
وَفي سَنَةٍ قَد طالَعَتكَ سُعودُها
وَقابَلَكَ النَيروزُ وَهوَ بَشيرُها
فَصِلها بِأَعوامٍ تَوالى وَلا تَزَل
مُقَدَّسَةً أَيامُها وَشُهورُها
وَعِش أَبَداً لِلمَكرُماتِ وَلِلعُلا
فَأَنتَ ضِياءُ المَكرُماتِ وَنورُها
قصائد مختارة
أيها الدار لقد نلت الحبورا
عبد الغفار الأخرس أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا
أبينا أبينا أن تغنوا بعامر
شرحبيل بن مالك أَبَيْنا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ كَما قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
ألم تر أيها الملك المرجى
المتنبي أَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى عَجائِبَ ما رَأَيتُ مِنَ السَحابِ
تقول عجائب البلدان قولا
الامير منجك باشا تَقول عَجائب البُلدان قَولاً لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها
قبيح لا يماثله قبيح
محمد الشوكاني قُبِيحٌ لا يُماثِلُهُ قَبِيحٌ لَعَمْرُ أبيكَ دِينُ الرَّافِضينا