العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الخفيف
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراءأتاني بالذي أهوى البشيرُ
فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
وحاولتُ النُّهوضَ بِكل ِّ عَزمٍ
فَخانَتنِي وكنتُ بها أسيرُ
وقلت النيران ببرجِ سعدٍ
فهذا المُشتري لهما يُشيرُ
ولكنِّي حسبتُ لِذا حِساباً
وذاكَ
قصائد مختارة
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
حب
جورج عبد الله غانم يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياط عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور