العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط
يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ
وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
وَأَنَّكَ قُدْسٌوَتَغْرُبُ شَمْسٌ عَلَى وَجْنَتَيْكَ وَتُشْرِقُ شَمْسٌأَخَافُ يُسَاءُ إِلَيْكَ وَيَرْفُقُ زَنْدٌ بِخَصْرٍوَتَلْوِينُ يُوْجِعُ دَلْكَ لَمْسٌأَخَافُ وَيُزْهِرُ عُمْرِي
وَيُسْمَعُ مِنْكِ بَوَاحُتَقُولِينَ: إِنِّي أُحِبُّ. وَصَوْتُكِ هَمْسُ؛
وَأَنَّكِ حُبٌّ وَأُمٌّوَطِفْلٌ عَلَى سَاعِدَيْكِ يَهُمُّوَيَغْوَى نَبِيذٌ عَلَى شَفَتَيْكِ وَتُعْصَرُ كَرْمَةوَأَهْفُو إِلَيْكِ وَقُرْبَ سَرِيرِكِ أُشْعِلُ نَجْمَةوَأَجْثُو وَمِلْءَ يَدَيْكِ أَضُمُّ.
يُخَيَّلُ أَنَّكِ غُرْبَةوَأَنِّي رَحَّالَةٌ فِي قُصَيِّ الْمَدَائِنِ يَعْبُرُ دَرْبَهُمَعَ الرِّيحِ أَمْضِي أَجْهَلُ زَادِيوَأَجْهَلُ أَيُّ الدُّرُوبِ دُرُوبِي وَأَيُّ بِلَادٍ بِلَادِيوَأَصْحُو وَأُضَمِّدُ بِالْيَاسَمِينِ جِرَاحِيأَنَا عُدْتُ، فَانْفُضْ غُبَارَ جَنَاحِي..وَيَرْفَعُ قَلْبِي عَتَبَةلِأَنَّكِ قُرْبَة.
قصائد مختارة
أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
عجب ما لخلي يماطل محبه
أبو بكر العيدروس عجب ما لخلي يماطل محبه ويعلم سقمي ويبخل بطبه
أرى الناس لا يرقى إلى المجد منهم
ابن عنين أَرى الناسَ لا يَرقى إِلى المَجدِ مِنهُمُ سِوى ناقصٍ أَو ناقِضٍ في الأَضالِعِ
صدأ
أحمد بشير العيلة نبضكَ يا مسكين ضباب يملأُ نافذةَ رؤاك
في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
المفتي عبداللطيف فتح الله في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى فَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَ
أعد لنا السمر الأشهى نجدده
ابن نباته المصري أعد لنا السمر الأشهى نجدده دار النحاس ونادي الشط والنادي