العودة للتصفح الطويل الطويل الهزج البسيط الخفيف الوافر
يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ
وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
وَأَنَّكَ قُدْسٌوَتَغْرُبُ شَمْسٌ عَلَى وَجْنَتَيْكَ وَتُشْرِقُ شَمْسٌأَخَافُ يُسَاءُ إِلَيْكَ وَيَرْفُقُ زَنْدٌ بِخَصْرٍوَتَلْوِينُ يُوْجِعُ دَلْكَ لَمْسٌأَخَافُ وَيُزْهِرُ عُمْرِي
وَيُسْمَعُ مِنْكِ بَوَاحُتَقُولِينَ: إِنِّي أُحِبُّ. وَصَوْتُكِ هَمْسُ؛
وَأَنَّكِ حُبٌّ وَأُمٌّوَطِفْلٌ عَلَى سَاعِدَيْكِ يَهُمُّوَيَغْوَى نَبِيذٌ عَلَى شَفَتَيْكِ وَتُعْصَرُ كَرْمَةوَأَهْفُو إِلَيْكِ وَقُرْبَ سَرِيرِكِ أُشْعِلُ نَجْمَةوَأَجْثُو وَمِلْءَ يَدَيْكِ أَضُمُّ.
يُخَيَّلُ أَنَّكِ غُرْبَةوَأَنِّي رَحَّالَةٌ فِي قُصَيِّ الْمَدَائِنِ يَعْبُرُ دَرْبَهُمَعَ الرِّيحِ أَمْضِي أَجْهَلُ زَادِيوَأَجْهَلُ أَيُّ الدُّرُوبِ دُرُوبِي وَأَيُّ بِلَادٍ بِلَادِيوَأَصْحُو وَأُضَمِّدُ بِالْيَاسَمِينِ جِرَاحِيأَنَا عُدْتُ، فَانْفُضْ غُبَارَ جَنَاحِي..وَيَرْفَعُ قَلْبِي عَتَبَةلِأَنَّكِ قُرْبَة.
قصائد مختارة
وما زلت أغضي عنك بالليل كلما
ابن سنان الخفاجي وَما زِلتُ أغضي عَنكَ بِالليل كُلَّما بَدَوتَ وَلَولا خَوفُ قَومِكِ لَم أَغضِ
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
وكان الموعد السبت
ديك الجن وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
دماء فوق خدك أم خلوق
ابن خاتمة الأندلسي دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوق ورِيْقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُ