قصائد عامه
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
البحتري
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ
لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي
غال صبري إما سألت بصبري
البحتري
غالَ صَبري إِمّا سَأَلتِ بِصَبري
ما بِعَينَيكِ مِن فُتورٍ وَسِحرِ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري
صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ
وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
البحتري
ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاً
مُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا
شهي إلى الأيام تقليلها وفري
البحتري
شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري
وَخِذلانُها إِيّايَ إِن سُمتُها نَصري
أهلا بذالكم الخيال المقبل
البحتري
أَهلاً بِذالِكُمُ الخَيالِ المُقبِلِ
فَعَلَ الَّذي نَهواهُ أَو لَم يَفعَلِ
حبيب سرى في خفية وعلى ذعر
البحتري
حَبيبٌ سَرى في خُفيَةٍ وَعَلى ذُعرِ
يَجوبُ الدُجى حَتّى اِلتَقَينا عَلى قَدرِ
أكنت معنفي يوم الرحيل
البحتري
أَكُنتَ مُعَنِّفي يَومَ الرَحيلِ
وَقَد لَجَّت دُموعي في الهُمولِ
بأي أسى تثنى الدموع الهوامل
البحتري
بِأَيِّ أَسىً تُثنى الدُموعُ الهَوامِلُ
وَيُرجى زِيالٌ مِن جَوىً لا يُزايَلُ
يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي
البحتري
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي
وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ
إن الظباء غداة سفح محجر
البحتري
إِنَّ الظِباءَ غَداةَ سَفحِ مُحَجَّرِ
هَيَّجنَ حَرَّ جَوىً وَفَرطَ تَذَكُّرِ
قالت الشيب بدا قلت أجل
البحتري
قالَتِ الشَيبُ بَدا قُلتُ أَجَل
سَبَقَ الوَقتَ ضِراراً وَعَجِل