قصائد عامه
اقطع مؤاخاة أخ جاف
ابن قلاقس
اقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ
أرضعَهُ اللؤمُ بأخلافِ
أحسن من وصف ديار الطائف
ابن قلاقس
أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ
ومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِ
أي فؤاد فيك لم يكلف
ابن قلاقس
أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ
وأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
ابن قلاقس
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا
حتى رفعتَ منارَهُ فترفّعا
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
ابن قلاقس
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُها
وكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
ابن قلاقس
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
في ليلة صبغ الظلام أديمها
خالد الفرج
في ليلة صبغ الظلام أديَمهَا
فاحلَولَكَت وغطا الوجودَ سواد
أسرى به في ليلة المعراج
خالد الفرج
أسرى به في ليلة المعراج
بمعاجز الإلجام والإسراج
صاحبت في سفري لك الآمالا
ابن قلاقس
صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا
فأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا
عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقس
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
ليل بذي الأثل عناني تطاوله
البحتري
لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ
أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
البحتري
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً
إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ