العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل الرمل
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
ابن قلاقسجَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُها
وكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها
غَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى
بهيفاءَ إن ولّتْ بطيءٌ رُجوعُها
أعاذلهُ رفقاً فبينَ ضلوعِه
صبابةُ قلب لا يُطاقُ نُزوعُها
رأى دَمَنا يشكو معالِمَها
شكَتْ كبِدٌ قد أوهنَتْها صُدوعُها
ولما التقينا يومَ منعرجٍ اللِوى
وفاضَتْ دموعي حيرة ودموعُها
عقدنا مواثيقَ المودّةِ بيننا
سواءٌ وظني أنها لا تُضيعُها
وما راعني إلا فراقُ مشبَّبٍ
فيا ليتَ شعري هل تراهُ يَروعُها
عجبتُ وفي الأيامِ كلُّ عجيبةٍ
لأسماءَ يَعصيني الهوى وأُطيعُها
وما ذاكَ إلا أنني ذو صبابةٍ
تحكّمَ في قلبي فجارَ وُلوعُها
علائقُ تُخْفيها الأضالعُ جُهدَها
مخافةَ واشٍ والدموعُ تُذيعُها
وأطمعَني في وصلها أن طيفها
يُوافي إذا الظلماءُ وافى هزيعُها
تخيّل لي أني إذا زار مضجعي
وإن نزّحَتْ منا الديارَ ضجيعُها
إذا بوّأتنا العيسُ من أحمدَ الرضى
فِناهُ فلا شُدَّت عليها نُسوعُها
وكيف وقد حلّتْ بنا في جِنابِ من
له غرةٌ يَنفي الظلامَ صديعُها
يُعيدُ ويُبْدي شيمةً بعد شيمةٍ
كمثل رياضِ الحُزْنِ جادَ ربيعُها
سما للعُلى فرداً فجمّع شملَها
لديهِ ولولاهُ لشتَّ جميعُها
إذا عذلْتُه في المكارمِ عصبةٌ
عصتْها أياديهِ فليستْ تُطيعُها
لقد حسُنَتْ منه الصنائع شيمةً
وطبعاً إذا الأعداءُ سيءَ صنيعُها
حليفُ النّدى شهّادُ أنديةِ العُلى
به عمِرَتْ بعدَ العَفاءِ ربوعُها
حميتَ بفضلِ الجودِ أعراضَك العدى
فقد علموا أن لن يُنالَ منيعُها
رأى العيدَ لما أن رآه عجائباً
يحدِّث عنها دائماً ويُشيعُها
غماماً وأصباحاً وطَوْداً ومُرْهَفاً
وبحراً وشمساً ما يغِبُّ طلوعُها
قصائد مختارة
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزار تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ
هل البائس المقرور دان فمصطل
جميل بثينة هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ
مزار بجنب الطريق
بسام حجار إنّي لا شيء وحديثي عابرٌ،
فديتك لم أنلك بغير طرفي
ابو نواس فَدَيتُكِ لَم أَنَلكِ بِغَيرِ طَرفي فَكُلّي حاسِدٌ طَرفي عَلَيكِ
يا مرتجي الاخدان في زمن به
حنا الأسعد يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ أضحى الوفا والحبُ افكَ ممازقِ
لاحت الزهرة تستغوي النهى
محمد توفيق علي لاحَتِ الزُهرَةُ تَستَغوي النُهى بِبَهاءٍ فِتنَةً لِلمُبصِرين