العودة للتصفح الكامل المتقارب الهزج الرجز السريع مجزوء الرجز
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
ابن قلاقسعندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍ
ما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍ
بانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُه
حتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُ
فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُ
الى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ
قصائد مختارة
خفت الرقيب فجللتني شعرها
الوأواء الدمشقي خِفْتُ الرَّقِيبَ فَجَلَّلَتْني شَعْرَها وَتَجَلَّلَتْ مِنْ خَوْفِ واشٍ يَرْمُقُ
دعوا الأسد تربض في غابها
ابن الرومي دعوا الأُسدَ تربِضُ في غابِها ولا تدخلوا بين أنيابِها
تولت جدة الدنيا
ابو العتاهية تولت جدّة الدنيا فكل جديدها خَلقُ
يوما تراني في عراك الجحس
رؤبة بن العجاج يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ
لا تنكر الباطن في طوره
العفيف التلمساني لاَ تُنْكِرِ البَاطِنَ في طَوْرِهِ فَإِنَّهُ بَعْضُ ظُهُورَاتِهِ
تبا لدنيا ساحره
القاضي الفاضل تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه مِنَ الأَماني ساخِرَه