قصائد عامه
هو الظلام فلا صبح ولا شفق
البحتري
هُوَ الظَلامُ فَلا صُبحٌ وَلا شَفَقُ
هَل يُطلِقُ اللَيلُ مِن طَرفي فَأَنطَلِقُ
أريتك الآن ألمع البروق
البحتري
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق
أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق
دع دموعي في ذلك الاشتياق
البحتري
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ
تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ
أأفاق صب من هوى فأفيقا
البحتري
أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقا
أَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
إن شعري سار في كل بلد
البحتري
إِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَد
وَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد
المرثديون أقوام تعد لهم
البحتري
المَرثَدِيّونَ أَقوامٌ تُعَدُّ لَهُم
مِن وائِلٍ مَأثُراتُ المَجدِ وَالشَرَفُ
أراجعة سعدى علي هجودي
البحتري
أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي
وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
البحتري
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ
وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ
مرت على عزمها ولم تقف
البحتري
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف
مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ
حييتما من مربع ومصيف
البحتري
حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِ
كانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
البحتري
أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ
أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتري
هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ
قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ