قصائد عامه
لي سيد قد سامني الخسفا
البحتري
لي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا
أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى
لا يرم ربعك السحاب يجوده
البحتري
لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُه
تَبتَدي سوقَهُ الصَبا وَتَقودُه
مرحبا بالخيال منك المطيف
البحتري
مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ
في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
لم تبلغ الحق ولم تنصف
البحتري
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِ
عَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِ
أنبيك عن عيني وطول سهادها
البحتري
أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها
وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها
العيش في ليل داريا إذا بردا
البحتري
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
مخلف في الذي وعد
البحتري
مُخلِفٌ في الَّذي وَعَد
سيلَ وَصلاً فَلَم يَجُد
لم لا ترق لذل عبدك
البحتري
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك
وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك
نصيب عينيك من سح وتسجام
البحتري
نَصيبُ عَينَيكَ مِن سَحٍّ وَتَسجامِ
وَحَظُّ قَلبِكَ مِن بَثٍّ وَتَهيامِ
وصلنا إلى التوديع غير مودع
البحتري
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ
سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتري
شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ
وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
البحتري
أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما
أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما