قصائد عامه
يا عارضا متلفعا ببروده
البحتري
يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِ
يَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ
هذي المعاهد من سعاد فسلم
البحتري
هَذي المَعاهِدُ مِن سُعادَ فَسَلِّمِ
وَاسأَل وَإِن وَجِمَت فَلَم تَتَكَلَّمِ
من نعمة الصانع الذي صنعك
البحتري
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ
صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
رأيت البحبحاني استقلت
البحتري
رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت
رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
البحتري
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا
وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني
البحتري
إِذا شِئتَ فَاندُبني إِلى الراحِ وَانعِني
إِلى الشَربِ مِن ذي خُلَّةٍ وَنَديمِ
ألما يكف في طللي زرود
البحتري
أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِ
بُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
البحتري
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها
سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها
أجرني من الواشي الذي جار واعتدى
البحتري
أَجِرني مِنَ الواشي الَّذي جارَ وَاِعتَدى
وَغابِرِ شَوقٍ غارَ بي ثُمَّ أَنجَدا
جائر في الحكم لو شاء قصد
البحتري
جائِرٌ في الحُكمِ لَو شاءَ قَصَد
أَخَذَ النَومَ وَأَعطانِيَ السُهُد
حاجة ذا الحيران أن ترشده
البحتري
حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَه
أَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه
يفندون وهم أدنى إلى الفند
البحتري
يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِ
وَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي