العودة للتصفح الرجز البسيط الطويل البسيط
جائر في الحكم لو شاء قصد
البحتريجائِرٌ في الحُكمِ لَو شاءَ قَصَد
أَخَذَ النَومَ وَأَعطانِيَ السُهُد
غابَ عَمّا بِتُّ أَلقى في الهَوى
وَهُوَ النازِحُ عَطفاً لَو شَهِد
وَبِنَفسي وَالأَمانِيَ ضَلَّةٌ
سَيِّدٌ يَصدِفُ عَنّي وَيَصُدّ
حالَ عَن بَعضِ الَّذي أَعهَدُهُ
وَأَراني لَم أَحُل عَمّا عَهِد
كَيفَ يَخفى الحُبُّ مِنّا بَعدَما
قامَ واشٍ بِهَوانا وَقَعَد
لَستُ أَنسى لَيلَتي مِنهُ وَقَد
أَنجَزَت عَينا بَخيلٍ ما وَعَد
عَلِقَت كَفٌّ بِكَفٍّ بَينَنا
وَاِعتَنَقنا فَاِلتَقى خَدٌّ وَخَدّ
وَتَشاكَينا مِنَ الحُبِّ جَوى
مَلا الأَحشاءَ ناراً تَتَّقِدّ
أَيُّها الجازِعُ أَجوازَ الفَلا
يَطلُبُ الجَدوى مِنَ القَومِ الجُمُد
خَلِّ عَنكَ الناسَ لاتُغرَر بِهِم
وَاِعتَمِد بَحرَ الإِمامِ المُعتَمِد
مَلِكٌ يَكفيكَ مِنهُ أَنَّهُ
وَجَدَ الدُنيا فَأَعطى ماوَجَد
لَو مِنَ الغَيثِ الَّذي تَجري بِهِ
راحَتاهُ مِن عَطاءٍ لَنَفِد
هِمَّةٌ نَعرِفُها مِن جَعفَرٍ
وَخِلالُ فيهِ يَكثُرنَ العَدَد
أَشرَقَت أَيّامُنا في مُلكِهِ
وَاِزدَهَت حُسناً لَيالينا الجُدُد
قصائد مختارة
إمامنا هو الإمام الأعظم
عبد الغني النابلسي إمامُنا هو الإمامُ الأعظمُ أبو حنيفة الفتى المقدَّمُ
يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحلي يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
يا رب عبدك على الأعتاب بالباب قام
حسن الكاف يا رب عبدك على الأعتاب بالباب قام يسألك من فيض فضلك له تتم المرام
محمد فاضل الشنقيطي قد
شاعر الحمراء مُحمدٌ فاضلُ الشَّنقِيطيُ قد حلَّ بِبابِكُمُ لمَّا أَن وَرَد
لديك هوى النفس اللجوج وسولها
البحتري لَدَيكَ هَوى النَفسِ اللَجوجِ وَسولُها وَفيكَ المُنى لَو أَنَّ وَصلاً يُنيلُها
وما أتاني كتاب منك يأمرني
صفي الدين الحلي وما أتاني كتاب منك يأمرني إليك يا وجه إقبالي بإقبال