قصائد عامه
تغير أو حال عن عهده
البحتري
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ
وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ
لدارك يا ليلى سماء تجودها
البحتري
لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها
وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها
يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد
البحتري
يَكادُ يُبدي لِسُعدى غَيبَ ما أَجِدُ
تَحَدُّرٌ مِن دِراكِ الدَمعِ مُطَّرِدُ
بعض هذا العتاب والتفنيد
البحتري
بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ
لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم
البحتري
أَعَن سَفَهٍ يَومَ الأُبَيرَقِ أَم حِلمِ
وُقوفٌ بِرَبعٍ أَو بُكاءٌ عَلى رَسمِ
نفسي الفداء لمن أوده
البحتري
نَفسي الفِداءُ لِمَن أَوَدُّه
وَإِنِ استَحالَ وَساءَ عَهدُه
عذيري فيك من لاح إذا ما
البحتري
عَذيري فيكَ مِن لاحٍ إِذا ما
شَكَوتُ الحُبَّ حَرَّقَني مَلاما
تمادى اللائمون وفي فؤادي
البحتري
تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي
جَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
عن أي ثغر تبتسم
البحتري
عَن أَيِّ ثَغرٍ تَبتَسِم
وَبِأَيِّ طَرفٍ تَحتَكِم
يهون عليها أن أبيت متيما
البحتري
يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماً
أُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّما
نشدتك الله من برق على إضم
البحتري
نَشَدتُكَ اللَهَ مِن بَرقٍ عَلى إِضَمِ
لَمّا سَقَيتَ جُنوبَ الحَزنِ فَالعَلَمِ
دموع عليها السكب ضربة لازم
البحتري
دُموعٌ عَلَيها السَكبُ ضَربَةُ لازِمِ
تُجَدِّدُ مِن عَهدِ الهَوى المُتَقادِمِ