العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف
تغير أو حال عن عهده
البحتريتَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ
وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ
مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو
بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ
وَأَن يوجَدَ السِحرُ في طَرفِهِ
وَأَن يُجتَنى الوَردُ مِن خَدِّهِ
يَشِفُّ القُلوبَ وَإِن أَكذَبَ ال
ظُنونَ وَأَخلَفَ في وَعدِهِ
بِما أَشبَهَ البَدرَ مِن حُسنِهِ
وَما شاكَلَ الغُصنَ مِن قَدِّهِ
سَقى أَرضَهُ هَطَلانُ السَحا
بِ إِذا اِلتَهَبَ البَرقُ عَن رَعدِهِ
لَعَمري لَقَد كانَ هِجرانَهُ
عَلى الصَبِّ أَيسَرَ مِن بُعدِهِ
وَقَد كُنتُ أَظما إِلى وَصلِهِ
فَقَد صِرتُ أَظما إِلى صَدِّهِ
فَهَل تُعتَقُ العَينُ مِن دَمعِها
وَهَل يُقصِرُ القَلبُ عَن وَجدِهِ
رَأَينا خِلالَ إِمامَ الوَرى
شَبايِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ
تَعَزَّزَ بِاللَهِ مُستَقرِباً
مَدى الحَقِّ يَسري إِلى قَصدِهِ
رَأى اللَهُ كَيفَ نَدى كَفِّهِ
فَأَسنى لَهُ القَسمَ مِن عِندِهِ
سُكونُ الرَعِيَّةِ في ظِلِّهِ
وَعَيشُ البَرِيَّةِ في رِفدِهِ
وَأَلسِنَةُ الحَمدِ مَجموعَةٌ
عَلى شُكرِهِ وَعَلى حَمدِهِ
هُوَ الغَيثُ يَنهَلُّ في صَوبِهِ
سِجالاً وَيَعذُبُ في وِردِهِ
لَقَد عَلِقَت مِنهُ آمالُنا
بِحَبلِ غَريبِ النَدى فَردِهِ
فَدامَ لَهُ المُلكُ في خَفضِهِ
وَتَمَّ لَهُ العَيشُ في رَغدِهِ
مُنانا وَحاجَتُنا أَن يَعِز
زَ وَأَن يَمنَعَ اللَهُ مِن فَقدِهِ
تُعالَجُ بِالفَصدِ مُستَأنِفاً
لِعاقِبَةِ اللَهِ في فَصدِهِ
عِلاجاً يُخَبِّرُ في وَقتِهِ
بِعُقبى السَلامَةِ مِن بَعدِهِ
قصائد مختارة
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
مدار الفراغ
بهيجة مصري إدلبي سأحملُ يومي من فراغاتِ أنجمي وأنقشُ رسمي في المدارِ المخضرمِ
باقة جمر
طه محمد علي إحترقي وحدك أيتها الظبية البرّية
الله أكبر ما اشتريت بضاعة
أبو العلاء المعري اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
الأخنس التغلبي فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
وغزال كناسه المران
الامير منجك باشا وَغَزال كَناسِهِ المرانُ ما لِقَلب مِن مُقلَتيهِ أَمانُ