العودة للتصفح البسيط الوافر السريع المتقارب الطويل الطويل
قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
الخفنجيقال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
على القصيد التي جت من قدا جوله
وطبعنا يا حضور بالشعر ما نتعب
ولا نقول بالغنا والزمر والهجله
ما عندنا الا رصاص أحمى من المكرب
وطعن يتعوذوا من وقعه القبله
ليتك ترى لقينا اصحاب عبد الرب
في باب يفرس وكان ياقوت في جبله
قال لك غزينا عليهم طلعت الكوكب
ولا دروا غير واحنا فوقهم شعله
واسم الله اليوم نطرح للديث مضرب
نحط منهم يجي فوق اربعين كعله
أظن الأول بقى يهرب إلى شرعب
واحنا بالاعصى بنسعا بعدهم حمله
وارجع نعاود وقد كلين يتسلحب
وناس وصل واطر حراقد من الزبله
وانا توكلت لك واخرج رباعي حب
والله نعصد ونتعشى ذك الليله
والصبح نرجع على ما احنا إلى المحرب
نجي وقد نصفهم محتاز في حله
نحتاج نطرح ونتوالى على ملعب
ما بيننا احنا وصالح صاحب الكوله
ولا درينا العشى إلا بصوت يشعب
من عندهم قلت والله قد هنا عكله
فلا يغرك تعس صاحب بلاد ارحب
هو غريز بزب وبعد ايطرح الشمله
وتبسره يوم يدندل سيرة المقطب
تقول ذا عسكري يحرب على عزله
واحنا الذي في الوغى والحرب ما نتعب
ولا ترانا نميل في محرب الدوله
قصائد مختارة
كريمة لامين الله قد ولدت
خليل اليازجي كَريمةٌ لامين اللَه قد وُلِدَت حسناءُ تسبي بحسر اللحظ هاروتا
أخي قد طال لبثك في الفساد
الحسين بن علي أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ
وبركة منظرها يطرب
الصنوبري وبِرْكةٍ مَنظرُها يُطرِبُ للماءِ فيه ألْسنٌ تُعْرِبُ
ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسي وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
ألا يا رسول الله كنت رجائيا
علي بن أبي طالب أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا