العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
الطويل
المنسرح
مجزوء الخفيف
البسيط
تمادى اللائمون وفي فؤادي
البحتريتَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي
جَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَيالي
وَما لِهَوى البَخيلَةِ مِن نَفادِ
يَبيتُ خَيالُها مِنها بَديلاً
وَيَقرُبُ ذِكرُها عِندَ البِعادِ
لَقَد أَجرى الوَزيرُ إِلى خِلالٍ
مِنَ الخَيراتِ زاكِيَةِ العِدادِ
تَوَخّى الرِفقَ غَيرَ مُضيعِ حَزمٍ
وَلا مُتَنَكِّبٍ قَصدَ السَدادِ
وَلَمّا دَبَّرَ الدُنيا اِستَعاضَت
جَوانِبُها الصَلاحَ مِنَ الفَسادِ
تُحَلُّ بِذِكرِهِ عُقَدُ النَواحي
وَتُفتَحُ بِاِسمِهِ أَقصى البِلادِ
إِذا أَمضى عَزيمَتَهُ لِخَطبٍ
كَفاهُ العَفوُ دونَ الإِجتِهادِ
سَأَشكُرُ مِن عُبَيدِ اللَهِ نُعمى
تَقَدَّمَ عائِدٌ مِنها وَبادِ
إِذا أَبَتِ الحُقوقَ نُفوسُ قَومٍ
وَمَلّوا رَجعَ واجِبِها المُعادِ
تَقَدَّمَ قِدمَةَ القِدحِ المُعَلّى
وَزادَ زِيادَةَ الفَرَسِ الجَوادِ
وَمَن يَأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّى
يَبِت وَمَرادُهُ خَيرُ المُرادِ
فِداؤُكَ مِن صُروفِ الدَهرِ نَفسي
وَحَظّي مِن طَريفٍ أَو تِلادِ
أَتَبعُدُ حاجَتي وَإِلَيكَ قَصدي
بِها وَعَلى عِنايَتِكَ اِعتِقادي
سَيَكفيني مَقامٌ مِنكَ فيها
حَميدُ الغِبِّ مَحمودُ المَبادي
قصائد مختارة
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم
ردوا غمراتِها في الواردينا
وسيروا في الممالكِ فاتحينا
أرض إله السماء عنك بما
الشريف العقيلي
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما
يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ
أبا يوسف الإحسان والحسن خير من
العماد الأصبهاني
أَبا يوسف الإحسان والحسن خير من
حَوى الفضلَ والإفضالَ والنُّهى والأمرا
سقيا لغير العلياء والسند
ابو نواس
سقياً لغير العلياءِ والسنَدِ
وغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِ
أكتاب من فاضل
بهاء الدين زهير
أَكِتابٌ مِن فاضِلٍ
قالَ قَولاً فَأَسهَبا
قم نصطبح قهوة رقت فلم تبن
الشريف العقيلي
قُم نَصطَبِح قَهوَةً رَقَّت فَلَم تَبِن
يَسعى إِلَينا بِها بَدرٌ عَلى غُصُنِ