العودة للتصفح المجتث الرجز الكامل الخفيف
لي سيد قد سامني الخسفا
البحتريلي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا
أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى
أَستُرُ ماغَيَّرَ مِن رَأيِهِ
أُريدُ أَن يَخفى فَما يَخفى
داعَبَني بِالمَطلِ مُستَأنِياً
وَعَدَّهُ مِن فِعلِهِ ظَرفا
قَد كُنتَ مِن أَبعَدِهِم هِمَّةً
عِندي وَمِن أَجوَدِهِم كَفّا
المائَةُ الدينارُ مَنسِيَّةٌ
في عِدَةٍ أَشبَعتَها خُلفا
لا صِدقُ إِسماعيلَ فيها وَلا
وَفاءُ إِبراهيمَ إِذ وَفّى
إِن كُنتَ لا تَنوي نَجاحاً لَها
فَكَيفَ لاتَجعَلُها أَلفا
هَل لَكَ في الصُلحِ فَأُعفيكَ مِن
نِصفٍ وَتَستَأنِفُ لي نِصفا
أَو تَترُكَ الوُدَّ عَلى حالِهِ
وَتَستَوي أَقدامُنا صَفّا
إِنَّ الَّذي يَثقُلُ أَهلٌ لِأَن
يُضرَبَ عَنهُ لِلَّذي خَفّا
قصائد مختارة
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
مولاي أنت فدائي
لسان الدين بن الخطيب مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِي أَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِي
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
أبو النجم العجلي كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
تب منك حين تقول يا فتاح
عبد الغني النابلسي تب منك حين تقول يا فتاحُ تلق المنى فالتوبة المفتاحُ
إنما القصد إن تبيع وما في
جبران خليل جبران إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِي السُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِ
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
صفي الدين الحلي ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى