العودة للتصفح المتقارب المنسرح الخفيف البسيط الكامل
شاقني بالعراق برق كليل
البحتريشاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم
لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ
كُلَّما قُلتُ قَد أَرَحتُ رِكابي
ذَهَبَت بي عَنِ الحُقوقِ الفُضولُ
وَلَو اَنّي رَضيتُ مَقسومَ حَظّي
لَكَفاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ
أَيُّهَذا الوَزيرُ تَمَّ لَكَ الطو
لُ وَلا زِلتَ تُرتَجى وَتُنيلُ
أَنتَ فينا بَقِيَّةُ الدينِ وَالدُن
يا وَظِلُّ النُعمى عَلَينا الظَليلُ
ما بَلَغنا التَقسيطَ حَتّى خَشينا
عَثرَةً ما يُقالُها المُستَقيلُ
قَد لَعَمري دافَعتَ عَن نِعَمِ القَو
مِ أَوانَ اِنكَفَت وَكادَت تَزولُ
مانِعاً مِن جَليلِ ما أَسلَموهُ
إِنَّما يَدفَعُ الجَليلَ الجَليلُ
حَسبُنا اللَهُ في إِدامَةِ ما عَوَّ
دَنا فيكَ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ
بَعُدَت بي مَسافَةٌ وَثَناني
أَمَدٌ دونَ ماطَلَبتُ طَويلُ
وَسَئِمتُ المُقامَ حَتّى لَقَد صا
رَ شَبيهاً بِالنُجحِ عِندي الرَحيلُ
وَمَتى رُمتُ نُصرَةً مِن شَفيعي
فَشَفيعي عَن نُصرَتي مَشغولُ
بَينَ كَأسٍ وَعِلَّةٍ فَهوَ إمّا
مُبتَدي نَشوَةٍ وَإِمّا عَليلُ
جُمعَةٌ تَنقَضي وَشَهرٌ يُوَفّى
عَدَّ أَيّامِهِ وَحَولٌ يَحولُ
أَنا غادٍ وَرائِحٌ عَنكَ بِالشُك
رِ فَماذا تَرى وَماذا تَقولُ
قصائد مختارة
إذا لم يرع عندكم الوداد
مهيار الديلمي إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ فسيّانِ القرابةُ والبعادُ
يهدم دار الحياة بانيها
ابن حمديس يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
أولوع وغربة وسقام
ابن حريق البلنسي أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
صحا الشرق
محمود غنيم سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟ وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟
ومهند سبح الفرند بصفحه
ابن هانئ الأصغر ومهنَّدٍ سَبَح الفرندُ بصفحهِ وطَفَا فيُحسَب مُغْمَداً مسلولا