قصائد عامه
زاد و سفر
صباح الدبي
حينمَا يسحبُ الصَّمتُ عينيكَ للنُّور
اذهبْ إلى حيثُ لا عتْمَة فِي المَدَى
ملكوت الماء
صباح الدبي
أَحْيَانًا حِينَ يُداهِمُنِي الصَّحْوُ
وَ يُطَوِّقُني دِفْءٌ يَأْتِي
يا أمير المؤمنين المرتضى
الصاحب بن عباد
يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضى
اِن قَلبي عِندَكُم قَد وَقَفا
ذكرى
صباح الدبي
و لي منكَ ما أوقدتهُ البروقُ التي في سماءِ المجاز
و لي منكَ رعدٌ يزلزلُ وجهَ الغيَاب
هل كان حزنا؟
صباح الدبي
سكتَ الكَلَام ..
و أينعت في القلبِ غُصَّتُه
عرش ودخان
صباح الدبي
نَكِّروا عرشَها
زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
شوق
صباح الدبي
أشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك
للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
يوم قضى لك بالحبور
ابن قلاقس
يومٌ قضى لك بالحُبورِ
ودوام عَيِشٍ في سرورِ
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشني
أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ
وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
عرس بالتوفيق والسعد
ابن قلاقس
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ
أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ
أعددت سبحة بعد ما قرحت
يزيد الشني
أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت
وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ