العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط الطويل
شوق
صباح الدبيأشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك
للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
لمشَاتِلِ المَعنَى
لرجعِ الصَّمتِ
للموتِ الجَمِيل
أشتاقُ للوطَنِ الحزِين
للوردِ ينزفُ في دُنَاك
للشَّمسِ تُشرِقُ في سمَاءِ الرُّوحِ
تُطفئُهَا و تُشعلُهَا رُؤَاك...
ثَملٌ بكَ الفجرُ المعلَّقُ فوقَ ناصيةِ الرؤَى
هل علَّمَك
أسماءَهُ البيضَاءَ
تكشِفُ سرَّهَا لِلَّيلِ
ينشُرُ أقمرَك
لملِمْ مفاتيحَ السُّؤَال
إقرأْ كتابِيَ
لا يمينَ و لا شِمَال سوى
الذي رسمتُهُ غيمَاتُ المحال فأعلنَك
مَنْ أرسلَك
لمدائِنِ الحلمِ القَدِيم
تجلُو غيومَ البَدْءِ
تغزلنِي سماءً ثُمَّ تنثرُ أنجمَك؟
من أسدَلَك
سِرًّا كثوبِ اللَّيلِ
هل خطَّتْ سجوفُ الليلِ قصَّتَها معَك؟
مَنْ أنزلَك
مِنْ أعيُنِ الكلماتِ دمعاً
يستردُّ ملوحةَ الأحلَامِ
يقسمُهَا معَك
مَنْ علَّقَ الخفقَ المُبجَّلَ فوقَ أعتابِ الزَّمَانِ
و فوقَ أحراجِ المكَانِ و أودعَك
لاَ شيءَ غيرُ غمامةٍ تاهَتْ
و أثقلَ صدرَها ماءُ الحنِين
هَبْنِي سماءً ترتدِي وجعِي
و تُذرِفَنِي
لأسكنَ أعينَك...
قصائد مختارة
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
ابن المُقري إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
قلب مدله وفي الضلوع حريق
ابن زهر الحفيد قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريق يا لَهُ لا كان
رأيت حمالا مبين العمى
ابن الرومي رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى يعثر بالأكْم وفي الوَهْدِ
دعاها تشم آثار نجد ففي نجد
لسان الدين بن الخطيب دَعاها تَشِمْ آثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِ هَوىً هاجَ منْها ذِكْرُهُ كامِنَ الوَجْدِ