العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
المتقارب
رأيت حمالا مبين العمى
ابن الروميرأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى
يعثر بالأكْم وفي الوَهْدِ
مُحتَمِلاً ثِقْلاً على رأْسه
تضعُفُ عنه قُوَّةُ الجَلْدِ
بين جِمَالات وأشباهِها
من بَشَرٍ نامُوا عن المجْدِ
أضحى بأَخْزى حالةٍ بينهم
وكلُّهم في عيشةٍ رغْدِ
وكلهم يَصْدِمُه عامداً
أو تائهَ اللُّبِّ بلا عمدِ
والبائسُ المسكِينُ مستسْلِمٌ
أذلُّ للمكروه من عبْدِ
وما اشْتهى ذاك ولكنَّه
فرَّ من اللُّؤْم إلى الجَهْدِ
فَرَّ إلى الحْملِ على ضعفه
من كَلَحات المُكْثِر الوغْدِ
فَعُذْتُ من أمْثال أحْوالِهِ
باللّه والحُرِّ أبي سَعْدِ
السَّبِطِ الكفِّ الذي لم يزل
مُسْتَمْطِرُوهُ في ثَرىً جعْدِ
الصّادِقِ الوعْدِ على أنه
ما زال فعَّالاً بلا وعْدِ
الوارِثِ السُّؤْدَد أسْلافُهُ
ذي المجد من قَبْلٍ ومن بعْدِ
العاسِف المالَ لِسُؤَّاله
والسالك الرأيَ على القصْدِ
الدائم العهْدِ ولكنَّه
يصْعد من عهْد إلى عهْدِ
مستبدِلاً عهْداً بما دُونه
والعزْمُ منْهُ ثابتُ العَقْدِ
المُبْرِقِ البشرَ الملِثِّ الجَدَا
مُجانباً قَعْقَعَةَ الرعْدِ
يستكتم العُرفَ على أنه
يُفشيه في غوْرٍ وفي نجدِ
من أجْحَدِ الناس لنعمى له
تزداد إسْفاراً على الجَحْدِ
قصائد مختارة
رضى بما قدر الباري وألزمنا
اللواح
رضى بما قدر الباري وألزمنا
لا نشتكي القدر الجاري ولا الزمنا
وداعاً بشائر
مانع سعيد العتيبة
بَشائرُ ناداك قلبي أجيبي
ولا تتركيني لِصمتٍ رهيبِ
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغر
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
قل لمن قال لنا
محيي الدين بن عربي
قل لمن قال لنا
اتبعوا رسْلنا
لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن
زكي مبارك
لولا الغرام بكم لعشت طويلا
لكن كلفت بكم فعدت قتيلا
رأت منك رائيتي ما تحب
ابن سناء الملك
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ
وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ